جيف بيزوس ولورين سانشيز يضخان مبالغ طائلة قدرت بنحو 10 ملايين دولار كحد أدنى لضمان حضور واستضافة حفل “ميت غالا” 2026، في خطوة كرست نفوذ الثنائي داخل أروقة الحدث السنوي الأكثر شهرة في عالم الأزياء.
ووفقاً لتقارير صحفية عالمية، فإن هذا التبرع الضخم لم يكن مجرد مساهمة خيرية، بل منحهما صفة “الرئاسة الفخرية” للحفل، ليقفا جنباً إلى جنب مع أيقونات فنية كبرى مثل بيونسيه ونيكول كيدمان، تحت إشراف عرابة الموضة آنا وينتور.
سطوة جيف بيزوس ولورين سانشيز في ميت غالا
أشارت المصادر إلى أن حجم الإنفاق الفعلي للزوجين قد يتجاوز حاجز الـ 20 مليون دولار، مما أثار عاصفة من الجدل حول تحول الحفل من منصة للإبداع الفني الخالص إلى ساحة تستعرض فيها القوة المالية والنفوذ التكنولوجي.
ويرى مراقبون أن حضور جيف بيزوس ولورين سانشيز المكثف في هذه المناسبات يعكس رغبتهما في السيطرة على المشهد الاجتماعي الراقي، واستقطاب اهتمام كبرى دور الأزياء العالمية، وهو ما يجعل المال محركاً أساسياً في تحديد “قائمة النخبة” التي تدخل متحف متروبوليتان للفنون.
انتقادات حادة لمشاركة بيزوس وسانشيز
لم تمر هذه الصفقة دون اعتراضات داخل مجتمع الموضة؛ إذ أعرب خبراء ومصممون عن مخاوفهم من “شراء النفوذ” الذي قد يطمس الهوية الثقافية للحفل.
واعتبر البعض أن ميت غالا بدأ يفقد بريقه الفني لصالح رجال الأعمال الذين يستخدمون ثرواتهم لحجز مقاعد في الصفوف الأولى، مما أحدث حالة من الانقسام بين الحرس القديم للموضة وبين التوجه الجديد الذي تتبناه آنا وينتور لتعظيم العائدات، خاصة بعد أن حقق الحفل أرقاماً قياسية في جمع التبرعات وصلت إلى 31 مليون دولار في دورته السابقة.
اقرأ أيضًا: سبيس إكس تواجه القضاء بسبب أضرار اختبارات صاروخية بتكساس
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

