الأنباء الكويتية: العمل عن بُعد.. حلّ مؤقت وقت الأزمات أم الخيار الأفضل للمستقبل؟الأنباء الكويتية: رئيس الإمارات ناقش مع وزير الخارجية التصعيد العسكري المتزايد جراء العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقةالأنباء الكويتية: سيئول تأسف لإرسال مسيرات «متهورة» إلى الشمال... وبيونغ يانغ ترحب: تصريح «حكيم»الأنباء الكويتية: «الدفاع»: رصد 14 صاروخاً باليستياً و«جوالين» و46 «مسيّرة» والتعامل معهاالأنباء الكويتية: الحرس الوطني: إسقاط مسيّرتين وطائرتي (درون) بمواقع المسؤوليةالأنباء الكويتية: السفير البحريني يدعم حملة «زهرة العرفج»: الصفوف الأمامية خط الدفاع الأولالأنباء الكويتية: «النجاة الخيرية»: جنودنا البواسل سطّروا أروع ملاحم البطولة والتاريخ سيخلّد تضحياتهم
حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور
شي جين بينغ وترامب

حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور

السياسة عادةً تُروى بلغة ثقيلة، مليئة بالأرقام والتصريحات والبيانات.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أن يرويها هذه المرة كـ قصة صباحية خفيفة على طاولة إفطار مع أعضاء مجلس الشيوخ.

كان يتذكّر لقاءه بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع مهم في ماليزيا، ذلك الاجتماع الذي كان يدور حول التجارة والمعادن النادرة، أي ملفات من النوع الذي يُغير مستقبل دول وليس فقط أسعار الأسواق.

ومع ذلك، اختار ترامب أن يحكي القصة من زاوية مختلفة.
روى الحدث وكأنه يراقب اللغة الصامتة لوفد الرئيس الصيني.
قال بابتسامة:

«لم أر رجالاً بهذا القدر من الانضباط… وكأن كل واحد منهم يخشى أن يتنفس دون إذن.»

لم يقل إنهم مرعوبون.
بل لمح إلى أن هناك هيبة واضحة في المكان، وصمت يحسب أنفاسه.
ثم أضاف مازحًا، في محاولة لإضفاء خفة على الحديث:

«كنت أتمنى أحياناً أن يكون فريقي منضبطًا بهذا الشكل.»

الجملة جاءت بروح خفيفة، ليس للسخرية من أحد، بل لتصوير الفرق بين مدرستين سياسيتين:
مدرسة صامتة دقيقة صارمة، ومدرسة صاخبة تعتمد على الحركة والنقاش والتعليق.

وبين الصمت والكلمة،
وبين الانضباط والمرونة،
تبقى السياسة في النهاية تشبه المشهد المسرحي:
نصفه جِدّ…
ونصفه طريقة الحكاية.

اقرأ أيضًا: ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

ليما الملا