بنى رامي عياش اسمه بصوت يعرفه الجمهور، وأغنيات رافقت الناس، وحضور ينتظرونه على المسرح. ومع كل عمل جديد، يقدّم سببًا إضافيًا لهذه المحبة. واليوم، نطمح أن تتحوّل قوته الفنية إلى وصول أوسع، وأن يكتشف إحساسه جمهور جديد.
هنا يظهر اختلاف مهم بين طرق بناء الجمهور. بعض الأسماء الجديدة بنت علاقة يومية مع ملايين الأشخاص على المنصات، فيتابعون محتواها وينتظرون جديدها قبل صدور الأغنية. أما رامي، فبدأت علاقته بالناس عبر الأغنية والتلفزيون والحفلات. وهذا يفسّر جانبًا من اختلاف سرعة المشاهدات: التواصل اليومي يمنح الإصدار جمهورًا مستعدًا لاستقباله ومشاركته.
وقدّمت «سلطنة» مع أحمد سعد فرصة جميلة لتوسيع هذا التواصل. المقاطع المرحة التي سبقت الأغنية جعلت الجمهور يتابع اللقاء وينتظر العمل. والخطوة المقبلة هي أن تستمر هذه العلاقة: يرى الناس رامي يغنّي، ويتحدّث عن اختياراته، ويشارك تفاصيل من التسجيل، فيصبحون أقرب إليه وأكثر اهتمامًا بما سيقدّمه.
والخطة تبدأ قبل الأغنية المقبلة بأسبوعين مثلًا: مقاطع قصيرة ومتنوّعة تظهر أجمل جملة غنائية، وأداء مباشرًا، وقصة جميلة من التحضير. يوم الإصدار، يتّجه النشر إلى رابط واضح للعمل الكامل، مع تعاون مدروس مع صنّاع محتوى ومنصات فنية مثل «كوليس»، تواكب الأغنية بتغطية متجدّدة، وتقرّب حكايتها من الناس، وتشجّع الجمهور على مشاركتها. ثم تستمر الحملة لأسابيع، عبر فيديوهات جديدة ومشاركات الجمهور، مع متابعة النتائج لمعرفة ما هو الذي جذب المشاهدين ومنح المحتوى الأكثر تأثيرًا مساحة أكبر.
كلمة كوليس
لدى رامي عياش صوت وحضور ورصيد من المحبة يستحق أن يصل أبعد. الطريق إلى 12 أو 13 مليون مشاهدة يبدأ بتوسيع العلاقة اليومية مع الجمهور، ومنح كل أغنية وقتًا وفرصًا متجدّدة للانتشار. نتمنّى أن نحتفل معه بهذا الرقم، إن شاء الله، وبآلاف الحكايات الجديدة التي ستربط الناس بصوته. برأيكم، أيّ جانب من رامي تحبّون متابعته أكثر قبل إصدار أغنيته المقبلة؟
اقرأ أيضًا: رامي عياش وربيع هنيدي … عشاء لبناني وحديث قريبًا
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
