الأنباء الكويتية: الملا: سيادة الكويت خط أحمر وليست موضع مساومة ونؤكد احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفسالأنباء الكويتية: التدخين في المدارس.. حرمانالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخصالأنباء الكويتية: رئيس التشيك: نتطلع إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى آفاق أرحبالأنباء الكويتية: السفارة التركية احتفلت بالعيد الوطني وتأسيس الجمهوريةالأنباء الكويتية: البنك الأهلي الكويتي ينظم فعالية حول سرطان الثديالأنباء الكويتية: «العدل» تفتح باب القبول لشغل وظيفة «وكيل نيابة ج» لخريجي 2026/2025 اعتباراً من اليوم
ربى حبشي… شجاعةٌ تجلس أمام الكاميرا وتواجه الحقيقة بابتسامة
ربى حبشي

ربى حبشي… شجاعةٌ تجلس أمام الكاميرا وتواجه الحقيقة بابتسامة

في لحظة نادرة تختصر معنى القوة، جلست الإعلامية اللبنانية ربى حبشي أمام الكاميرا لتُعلن بخطاب صادق ومؤثر توقفها المؤقت عن العمل لتبدأ رحلة علاجها من السرطان.

بصوتٍ هادئ ونبرة ملِيئة بالإيمان، تحدّثت ربى إلى جمهورها بكل شفافية، مؤكدة أنها أرادت أن تكون هي من يخبر الناس، لا أن يسمعوا عنها من الآخرين.

ربى لم تُخفِ ضعفها، لكنها حوّلته إلى طاقة مضيئة. قالت إن المرض ليس نهاية الطريق، بل بداية جديدة مليئة بالأمل والعزم على الشفاء، مضيفة أن الإيمان بالله والابتسامة هما نصف العلاج.

جلست على مقعدها، ولكن هيبتها لم تهتزّ، بل ازدادت حضورًا وقوة، حتى تحوّلت تلك اللحظة إلى مشهد لن يُنسى في تاريخ الإعلام العربي.

لم تنقل ربى حبشي الأخبار فحسب، بل حملت في كل إطلالة حضورًا إنسانيًا صادقًا ورسالةً مفعمة بالدفء والإحساس.

امرأة ألهمت من حولها، وعلّمتنا أن القوة الحقيقية هي في الصدق مع الذات، مهما اشتدت الظروف.

زملاؤها ومحبّوها تفاعلوا معها برسائل دعمٍ مؤثرة، مؤكدين أن ربى كانت دائمًا مصدر طاقة إيجابية، وأنها اليوم تقدّم درسًا في الصبر والصدق والمواجهة.

رحلتها بدأت، لكن رسالتها لا تزال مستمرة، تحمل في طيّاتها الأمل، والإصرار، والإيمان بأن النور أقوى من كل ظلام.

اقرأ أيضًا: رحيل بسام براك… خسرة للإعلام والكلمة العربية الراقية