الأنباء الكويتية: الملا: سيادة الكويت خط أحمر وليست موضع مساومة ونؤكد احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفسالأنباء الكويتية: التدخين في المدارس.. حرمانالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخصالأنباء الكويتية: رئيس التشيك: نتطلع إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى آفاق أرحبالأنباء الكويتية: السفارة التركية احتفلت بالعيد الوطني وتأسيس الجمهوريةالأنباء الكويتية: البنك الأهلي الكويتي ينظم فعالية حول سرطان الثديالأنباء الكويتية: «العدل» تفتح باب القبول لشغل وظيفة «وكيل نيابة ج» لخريجي 2026/2025 اعتباراً من اليوم
«يا فضول»… محمد شاكر يدلّل والده، والحنان يعود إلى صاحبه
«يا فضول»… محمد شاكر يدلّل والده، والحنان يعود إلى صاحبه

«يا فضول»… محمد شاكر يدلّل والده، والحنان يعود إلى صاحبه

ماذا تنادون آباءكم عندما تكون المحبة أكبر من كلمة «بابا»؟ لكل بيت أسماء دلع لا يعرفها الآخرون، وضحكات يفهمها أهله من كلمة واحدة. وفي حفل الخبر، فتح محمد شاكر للجمهور بابًا صغيرًا على هذه الألفة، وهو يغنّي لوالده: «محتاجك يا فضول ترعاني». كلمة عفوية أضافت إلى الأمسية فرحًا، وجعلت الجمهور شريكًا في دفء العلاقة بينهما.

«فضول»… كلمة دلع من محمد إلى والده، فيها محبة ابنٍ كبر وصار له اسمه وجمهوره، وما زال يجد في أبيه الحنان والأمان. وبينهما ألفة تجعل التعبير عن الحب سهلًا وعفويًا؛ فالابن الذي اعتاد حنان أبيه، يعرف كيف يبادله الحنان ويكون له سندًا.

فالابن يتعلّم المحبة من الطريقة التي نحبّه بها. يسمع الكلمات الطيبة، ويرى الاهتمام، ويتعلّم مع الوقت كيف يطمئن من يحب وكيف يقف إلى جانبه. والتربية الجميلة تظهر في التفاصيل اليومية: في الإصغاء، وفي التشجيع، وفي اعتذار الأب إذا أخطأ، وفي شعور الابن بأن له مكانًا آمنًا يعود إليه. ومن هذه التفاصيل يتعلّم أن الحنان سلوك، وأن السند فعل.

وبين فضل ومحمد، تبدو المحبة سندًا متبادلًا. أبٌ رافق ابنه وشجّعه في طريق الغناء، حتى أصبح لمحمد اسمه وجمهوره، وجمعهما ديو «كيفك ع فراقي». واليوم، يقف محمد إلى جانب والده في عودته إلى المسرح، يسانده ويفرح له، وكأنه يقول له: كما كنت إلى جانبي في بداياتي، أنا إلى جانبك اليوم.

بعد نحو أربعة عشر عامًا من الغياب عن المسرح، عاد فضل شاكر إلى الحفلات، وكان محمد حاضرًا إلى جانبه. ولعلّ أجمل ما يشرح قيمة هذا الحضور كلام الأب نفسه في حواره مع بيلبورد عربية: «محمد ما تركني، من هو صغير ما تركني». عبارة قصيرة تقول الكثير عن مكانة الابن في حياة والده، وعن امتنان أبٍ لمن بقي قريبًا منه عبر السنوات.

تخيّلوا شعور الأب وهو يسمع ابنه يقدّمه للجمهور بمحبة، ويفرح له، ويدلّله أمام الآلاف. الابن الذي كان ينتظر التشجيع، أصبح بدوره مصدر طمأنينة. وما أجمل أن تكبر العلاقة مع العمر؛ فيبقى الأب أبًا، ويصبح الابن أيضًا صديقًا وسندًا.

وفي حفل الخبر، جاءت «يا فضول» لتختصر هذه المسافة الجميلة بين الاحترام والألفة. فالقرب لا ينتقص من مكانة الأب، والدلال لا ينتهي عندما يكبر الأبناء. أحيانًا، تكون كلمة محبّة عفوية أجمل ما يسمعه الوالد من ابنه، خصوصًا بعد سنوات صعبة.

ترى كوليس أن جمال هذه المشاهد يأتي من قدرتها على تذكيرنا بعلاقاتنا نحن. نتابع فنانين على المسرح، ثم نفكّر في آبائنا، وفي كلمة حلوة نؤجّلها، أو اتصال نقول إننا سنجريه لاحقًا. ولعلّ أجمل ما نأخذه من فضل ومحمد أن نعبّر عن المحبة بصوت مسموع، وأن يعرف أهلنا مكانتهم عندنا.

فالحنان الذي نزرعه في أبنائنا، ما أجمل أن يعود إلينا بصوتهم. وأنتم، ما اسم الدلع الذي تنادون به والدكم؟ ومتى قلتم له آخر مرة: وجودك يسندني؟

اقرأ أيضًا: «ليل خرمس»… مَن يخفي الحقيقة على سفينة هدى حسين وأمل عرفة وعبدالمحسن النمر؟

ليما الملا

«يا فضول»… محمد شاكر يدلّل والده، والحنان يعود إلى صاحبه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *