الأنباء الكويتية: وزيرا التربية والشباب بحثا آليات الاستثمار في طاقات النشء بما يواكب تطلعات الدولة المستقبليةالأنباء الكويتية: خالد العجمي: تفعيل خطة الطوارئ وتطبيق العمل الحضوري و«عن بُعد» لضمان استمرارية الخدماتالأنباء الكويتية: «الشؤون» في بيان رسمي: يتعين على دور الحضانة الخاصة رد أي رسوم لأولياء الأمور نظير مزاولة الأنشطة داخلها منها على سبيل المثال لا الحصر الفترة المسائيةالأنباء الكويتية: حملات «التجارة» تضبط مخالفات متنوعة في حولي والفروانيةالأنباء الكويتية: الحويلة تقوم بزيارة تفقدية لمركز الإيواء: توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن سلامة جميع النزلاءالأنباء الكويتية: محافظو الكويت: تطوير آليات التنسيق والتكامل لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي خلال الظروف الراهنةالأنباء الكويتية: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يدعم الحملة الوطنية «زهرة العرفج»
رحيل الفنان اللبناني الكبير أنطوان كرباج عن عمر 89 عامًا!

رحيل الفنان اللبناني الكبير أنطوان كرباج عن عمر 89 عامًا!

منذ قليل توفى الممثل اللبناني القدير ‫أنطوان كرباج‬ عن عمر 89 عامًا بعد مسيرة مكلّلة بالعطاءات والإنتاجات الفنية الثرية.

أسرة ‫كوليس‬ توجّه تعازيها الحارة لكلّ الشعب اللبناني والشعوب العربية بهذه الخسارة، لكن المبدع يبقى بما قدّم لأمته.

أنطوان كرباج، ممثل ومسرحي لبناني ولد في بلدة زبوغة، سفح جبل صنين، لبنان، لأسرة لبنانية فوالده هو شكري كرباج، ووالدته تدعى إيراساما كرم، وهو الشقيق الأكبر لأربعة شباب وفتاة.

تلقى تعليمه في المدرسة الرسمية، كما درس مادتي التاريخ والجغرافيا في دار المعلمين وتخرج من الجامعة اليسوعية.

ظهرت موهبته التمثيلية في سن التاسعة، عندما كان يؤلف (الإسكتشات) ويؤديها مع الجيران والأقارب في منزله.

عند أواخر الخمسينيات عند دراسته للتاريخ في جامعة القديس يوسف بالكلية الشرقية، بدأ نشاطه المسرحي على مسرح الجامعة، إلا أنه أول عمل مسرحي شارك فيه جديا كان في المغرب عبر مسرحية (أطلال وليل)، وبعدها تعاون مع (منير أبو دبس) حتى عام 1968 الذي انتقل فيه إلى الرحابنة، كما قدم العديد من الأفلام بداية من (غارو) عام 1965، وكذلك (سفر برلك) عام 1967.

في الدراما قدّم أول أعماله وهو مسلسل (البؤساء) عام ١٩٧٤.

تزوج أنطوان من الشاعرة والصحافية والرسامة (لور غريب) عام 1966، ولديه منها ثلاثة أولاد هم: (وليد، رولا، مازن).

عانى الفنان الكبير بآخر سنوات عمره من مرض الزهماير، وتضاربت الأنباء حول وضعه في مأوى للعجزة، قبل أن تنفي عائلته هذا الخبر، وكانت طالبت باحترام خصوصيته وخصوصية مرضه.