الأنباء الكويتية: اعتماد الدليل الإرشادي واللائحة التنظيمية لجائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقةالأنباء الكويتية: مكافأة الطلبة في الجامعات الخاصة تدخل حساباتهم المصرفية لشهر أبريلالأنباء الكويتية: «التربية» تعيد فتح رابط تحديث بيانات المتعلمين حتى 26 الجاريالأنباء الكويتية: دائرة «أمن الدولة» تصدر أحكامها بـ137 دعوى مغردين ومتعاطفين مع متهمين.. بعد قليلالأنباء الكويتية: مكافأة الطلبة في الجامعات الخاصة تدخل حساباتهم المصرفية لشهر أبريلالأنباء الكويتية: السفير المصري: تربطنا مع الكويت شراكة استراتيجية شاملة تجاوزت العديد من التحديات وأثبتت صلابتها واستمراريتهاالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء لأعضاء اللجنة الوزارية: فتح آفاق اقتصادية جديدة
ترامب والسلم الكهربائي: كوميديا سياسية
ترامب

شائعة “وفاة ترامب”… عندما تتحول المنصات إلى مسرح عبثي

لم يكن يوم الجمعة عاديًا في واشنطن ولا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ استيقظ العالم على وسم غريب يتصدر قوائم “الترند”: #TrumpIsDead

. خبر صادم لو كان حقيقيًا، لكنه في الواقع مجرد شائعة سخيفه، أثارت عاصفة من الجدل وأظهرت مرة أخرى الوجه المظلم للإعلام الرقمي.

غياب قصير… فشائعة طويلة

القصة بدأت مع غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الأنظار لأكثر من 72 ساعة. بعد ظهوره الأخير في اجتماع حكومي استمر ثلاث ساعات وبُث مباشرة من البيت الأبيض. وبما أن ترامب معروف بحضوره الدائم أمام الكاميرات، فقد كان هذا الغياب كافيًا لإشعال خيال “المغردين”.

“وفاة على تويتر”

فجأة تحولت المنصة (X) إلى ساحة لتداول وسوم مثل:
‏ #trumpisdead
‏ #whereistrump
‏ #hesdead

ليتدحرج الخبر الكاذب ككرة ثلج، من حساب إلى آخر، حتى بدا وكأن العالم كله يترقب تأكيدًا رسميًا لما لا وجود له أصلًا.

الشائعة كسلاح

ما جرى لم يكن مجرد مزحة ثقيلة، بل مثال حي على قوة الشائعة في عصر الرقمنة. فهي تملك القدرة على التأثير في الرأي العام، زعزعة الأسواق، وإرباك المؤسسات. بمجرد غياب صورة أو تصريح من شخصية مثيرة للجدل مثل ترامب.

بين الحقيقة والخيال

الواقع أن الرئيس الأميركي ما يزال على قيد الحياة. لكن ما حدث يفتح الباب أمام سؤال أكبر: كيف يمكن أن تتحول ثوانٍ من “الترند” إلى حقيقة بديلة يتعامل معها الناس وكأنها واقع؟

جوهر القضية

شائعة “وفاة ترامب” ليست مجرد قصة عن غياب سياسي أو مبالغة في الفضول الجماهيري. إنما درس صارخ في هشاشة المعلومات في زمن المنصات. ففي عالم تُصنع فيه الحقائق بخوارزميات الترند، يظل السؤال الأهم: من يملك زمام الحقيقة؟ المنصات أم الواقع؟

اقرأ أيضًا: بوتين وترامب في ألاسكا… لقاء بارد لرسم خرائط ساخنة

اليما الملا