الأنباء الكويتية: الكويت تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن وتعزيز التمثيل العادلالأنباء الكويتية: مركز صباح الأحمد للموهبة: بدء التسجيل في الاختبار الوطني التأهيلي للأولمبياد الدولي للرياضيات 2027الأنباء الكويتية: فهمي: تراجع الثقة بالعمل العربي المشترك من أبرز ما واجهته من تحدياتالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة: الحفاظ على الهوية التاريخية لسوق شرق للأسماكالأنباء الكويتية: «الجهاز المركزي» و«هيئة الصناعة» يبحثان رفع كفاءة الخدمات وتكامل البياناتالأنباء الكويتية: تعزيز التعاون القضائي وتطوير المنظومة العدلية وتبادل الأحكام والمبادئ القضائية بين دول «التعاون»الأنباء الكويتية: أمانة الأوقاف: الأسبوع الخليجي للوقف محطة إستراتيجية لتعظيم الأثر التنموي وتبادل الخبرات
بوتين وترامب في ألاسكا… لقاء بارد لرسم خرائط ساخنة
بوتين وترامب

بوتين وترامب في ألاسكا… لقاء بارد لرسم خرائط ساخنة

بين ثلوج ألاسكا وهدوئها الظاهر، اجتمع ترامب وبوتين. وعلى الرغم من أن العنوان الرسمي كان “أوكرانيا”، إلا أن النقاش الحقيقي بدا أبعد بكثير من حدود كييف ودونباس. فما دار خلف الأبواب المغلقة لم يكن عن أوروبا الشرقية وحدها، بل عن الشرق الأوسط الذي يطل دائماً في اللحظة الحاسمة.

قمة ترامب وبوتين
قمة ترامب وبوتين

أوكرانيا كواجهة

الإعلام ركّز على الحديث عن “وقف النار” و”الحلول الإنسانية”، لكن المتابعين يدركون أن القضايا التي تحرّك العالم لا تُناقش بالتصريحات الصحفية. ما جرى تلميحه يكشف أن أوكرانيا ربما ليست سوى واجهة إعلامية، تخفي وراءها صفقات أكثر خطورة.

هل كان الشرق الأوسط على الطاولة؟ أم مجرد رسائل مبطنة… حيث يكون الصمت أبلغ من الكلام؟

كل المؤشرات تقول إن المنطقة الأكثر التهاباً لم تكن بعيدة عن الحوارات. من غزة المشتعلة، إلى البحر الأحمر المتوتر، وصولاً إلى الملف الإيراني، تُرسم الخطوط الحمراء في أماكن قد لا يُعلن عنها صراحة. وهنا يطل الشرق الأوسط من جديد كلاعب محوري في معادلات النفوذ الدولية.

اللقاء لم يخرج ببيان واضح، لكن الغموض نفسه قد يكون هو الرسالة. فمن يُراقب بدقة يدرك أن هناك خطوطاً تُرسم بهدوء، اتفاقات غير معلنة بينما تبقى الشعوب في انتظار اللحظة التي ينكشف فيها ما وراء الصمت.

السؤال المفتوح:

هل نحن أمام معادلات جديدة تُعيد توزيع النفوذ في الشرق الأوسط، فيما تُستخدم أوكرانيا كستار سياسي؟ أم أن اللقاء مجرد استعراض آخر في لعبة أمم لا تعرف إلا لغة المصالح؟

اقرأ أيضًا: أوراق حكومية في فندق ألاسكا… هل هذا قمة أم حفلة شواء عائلية؟

ليما الملا