الأنباء الكويتية: د. خالد العجمي: إعادة تنظيم العلاقة بين الجمعيات المهنية والنقابات لضمان وضوح الاختصاصات ومنع تداخل الأدوارالأنباء الكويتية: وزير الدفاع بحث التعاون في المجالات العسكرية والدفاعية مع وزير الدولة لشؤون الجاهزية والصناعة الدفاعية البريطانيالأنباء الكويتية: جامعة الكويت: عقد الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الحالي حضورياًالأنباء الكويتية: ممثل الأمير يعود إلى أرض الوطن بعد ترؤسه وفد الكويت بالقمة الخليجية التشاورية في جدةالأنباء الكويتية: «التطبيقي»: الاختبارات النهائية حضورياً مع استمرار الدراسة بنظام التعليم عن بُعدالأنباء الكويتية: 19 صالة للأعراس والمناسبات متاحة حالياً للحجز عبر تطبيقي «مناسبات» و«سهل» و15 أخرى تخضع للصيانةالأنباء الكويتية: «التربية»: اختبارات النقل المرحلي للمعلمين وفق منهج المرحلة الجديدة
ولي العهد يترأس وفد الكويت إلى القمة الخليجية الاستثنائية في جدة
ولي العهد يترأس وفد الكويت إلى القمة الخليجية الاستثنائية في جدة

لماذا نجحت وحدة الخليج … بينما بقيت الوحدة العربية سؤالًا بلا إجابة؟

في كل مرة يُعاد فيها طرح فكرة “وحدة العرب”، يبدو المشهد مألوفًا إلى حدّ التكرار: عبارات كبيرة، نبرة واثقة، وتصفيق سريع يوحي بالاتفاق… قبل أن ينطفئ كل شيء بهدوء، وكأن الفكرة لم تُختبر أصلًا.

المشكلة ليست في الفكرة نفسها، بل في الطريقة التي تُدار بها.
تُستخدم “الوحدة” كعنوان جاهز لكل مرحلة، لكنها نادرًا ما تُفتح كملف حقيقي قابل للنقاش. تُرفع حين تكون مطلوبة، وتُؤجَّل حين تصبح مُكلفة.

الجميع يتحدث عنها… لكن كلٌ يراها بطريقته. من يظنها تطابقًا كاملًا، ومن يخشاها كأنها فقدان للهوية. وبين هذا وذاك، تضيع الحقيقة الأبسط: أن الوحدة لا تعني إلغاء الاختلاف، بل إدارته بوعي.

لكن إدارة الاختلاف ليست الخيار الأسهل. فالخلاف، بصيغته الحالية، لا يتطلب جهدًا… ولا تنازلات… ولا حتى فهمًا. يكفي أن يستمر، ليبقى كل شيء كما هو.

المشهد العربي لا يعاني من نقص الإمكانيات، ولا من غياب الفرص.
المشكلة في تلك المساحات التي تُترك فارغة، فتُملأ بالخلاف. ومع الوقت، تتحول إلى جدران… ثم نبدأ بالسؤال: لماذا لا نرى بعضنا بوضوح؟

الأكثر إثارة، أن النقاش يبدأ دائمًا من الأعلى: قرارات، بيانات، تحالفات.
وكأن الوحدة تُصنع من القمة فقط، بينما القاعدة—الوعي—لا تزال خارج المعادلة. نبحث عن نتائج… دون أن نُعيد تعريف البداية.

لكن، وعلى هامش هذا المشهد، هناك تجربة لا تُعلن نفسها كنموذج… ومع ذلك تُمارَس بثبات. دول الخليج لم تقدّم “خطابًا” عن الوحدة… بل قدّمت طريقة عمل. لا ذوبان، ولا إلغاء، بل تنسيق مستمر، وثقة تُبنى، وقدرة على التحرك كجسد واحد حين تستدعي اللحظة.

ليست تجربة مثالية… لكنها حقيقية.
حين تتعرض دولة لتحدٍ، لا يُبحث عن موقف… بل يظهر الدعم. وحين يحدث اختلاف، لا يتحول إلى قطيعة… بل يُدار داخل إطار يحفظ العلاقة.

في هذا السياق، لا تُختبر الوحدة بكثرة الخطابات، بل بمدى تماسكها حين تُوضع تحت الضغط. ولا تقوم على التشابه التام، بل على وعيٍ يُحسن توظيف الاختلاف… ليصبح مصدر قوة لا مدعاة للقلق.

وربما هنا نجد المفارقة:
أن ما يبدو معقدًا في الخطاب العربي… هو مطبّق ببساطة في التجربة الخليجية.

لا لأن الظروف مختلفة فقط…
بل لأن التعاطي مع الفكرة مختلف.

في النهاية، قد لا تكون المشكلة أن العرب لم يتوحدوا…
بل أنهم لم يقرروا بعد كيف يريدون لهذه الوحدة أن تكون.

أهي شراكة حقيقية؟
أم إدارة ناضجة للاختلاف؟
أم أنها ستبقى… فكرة جميلة، تذكر في الوقت المناسب… ثم تُؤجَّل؟

اقرأ أيضًا: ولي العهد يترأس وفد الكويت إلى القمة الخليجية الاستثنائية في جدة

ليما الملا

ولي العهد يترأس وفد الكويت إلى القمة الخليجية الاستثنائية في جدة
ولي العهد يترأس وفد الكويت إلى القمة الخليجية الاستثنائية في جدة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *