الأنباء الكويتية: النائب العام يصدر تعميماً بعودة العمل الكامل في النيابة العامة بنسبة 100% لاستقرار أوضاع المنطقةالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة ومدير عام «البيئة» بحثا تداعيات الأمطار وخطط تأهيل منطقة الجونالأنباء الكويتية: «البيئة»: استمرار إيقاف إصدار تصاريح النزهة والصيد داخل الجون حتى إشعار آخرالأنباء الكويتية: «التجارة»: ضبط 66 مخالفة وإغلاق محل دون ترخيص في محافظتي العاصمة والفروانيةالأنباء الكويتية: «الأبحاث»: البيئة الكويتية قادرة على إنتاج موارد حيوية ذات قيمة علمية واسعةالأنباء الكويتية: بالفيديو.. عبدالله الراجحي لـ «الأنباء»: 3 مراحل لتشغيل المطار بالكاملالأنباء الكويتية: «الديوان»: ترشيح دفعة لـ «التوظيف» غداً.. وتسجيل الجدد الجمعة المقبل حتى 15 مايو
لماذا يصمت هؤلاء الكتّاب أمام جرائم العدو؟!
اسماعيل الغول محمد الخزامي لبنان

لماذا يصمت هؤلاء الكتّاب أمام جرائم العدو؟!

في زمن الحروب والكوارث المستجدة على أنواعها، أنا لستُ كاتبًا بل مُراسلًا. التنظير باقتباستكَ القديمة ليس بطولةً أدبيةً في نظري، فما أسهل الكتابة عن بُعدٍ!

«المُراسلة» الأدبية أن تكتبَ من الماضِي، أما «المراسلة» الحربيّة أن تكتب من الحاضر، أن لا تستمع ما يجري من الأجهزة الاطلاعيّة للأحداث، بل أن تكون في الأحداث نفسها، وجهًا لوجهٍ مع الخبر.

في زمن الحروب، الروائيّ مراسلٌ للحقيقة، وأعتقد لو أن الفرصة تسنح لي لأكون تحت أيّ طقسٍ قاصفٍ لغادرت لأعاين عن كثب ما يحدث.

ما يحتاج إليه بعض كتّابنا في العالم العربيّ، هو «ردة الفعل» السريعة، وأن يُغامِر برأيٍ «مُباشر» لا أن يحتفظ به ليصنعَ منه روايةً بعد سنواتٍ.
لقد تغير العالم وتغير القارئ نفسه اليوم، ولم يعد ممكنًا انتهاج سياسة الصمت الأدبيّ أو الاكتفاء بنشر مواقف جاهزةٍ تستخدم مع كلّ حدثٍ.

أحترم الكتّاب الشّباب الذين غادروا بيوتهم وأوراقهم ليكتبوا حرفًا حيًّا من أشلاء لحمهم وروحهم، وتناصفوا مع الصحفيين مهمات البحث عن الحقائق بين الأنقاض.

أن «تراسل» لا يعني أن ترتدي بالضرورة خوذة الصحفيين والسترات المضادة للرصاص، يكفي أن تنقل كل ما يجري، موثقا كل الجرائم، كمن يقدم حسابًا فوريًا للتاريخ، دون تجميدٍ للدّمِ السّاخن الآن أمامك في برّادات أفكاركَ القادمة.

ما قيمة جوائزكَ الأدبيّة كـ«البوكر» أو «نوبل» أو أي جائزةٍ أخرى فزت بها وأنت لم تكتب حرفًا؟!

قد أغفر إهمال نجوم العالم العربيّ كلّه عدم تعليقهم، لكن لا أغفر لمن يملك الكلمة بالأساس ولم يطلقها كرصاصةٍ في وجه العدوّ!

محمد الخزامي