الأنباء الكويتية: اختبار المتقدمين لوظائف الأئمة والمؤذنين 6 و7 الجاريالأنباء الكويتية: نائب مدير «الدراسات القضائية»: تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الجريمة المنظمة والإرهابالأنباء الكويتية: المغامس: «الهلال الأحمر» تواصل مسيرتها الإنسانية مستندة إلى نهج كويتي راسخ في إغاثة المتضررينالأنباء الكويتية: مدير هيئة ذوي الإعاقة: تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بالخدمات أولويةالأنباء الكويتية: وكيل الشؤون التعليمية: منع جمع أو تحصيل مبالغ مالية من الطلبة وأولياء الأمور والهيئة التعليميةالأنباء الكويتية: «الأبحاث»: تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الخليجية في المجالات العلمية والبحثية والتقنية ذات الاهتمام المشتركالأنباء الكويتية: «الصقر للتقنية والابتكار» و«إنجاز» يختتمان برنامجاً لتأهيل الكفاءات التقنية الشابة لسوق العمل
محمود نصر كيف فعل هذا بعينِه وبعيون الناس؟!
محمود نصر

محمود نصر كيف فعل هذا بعينِه وبعيون الناس؟!

إنه (مختار) الذي عجزنا أن نحبّه أو نلعنه في مسلسل (ولاد بديعة)، لأنه محمود نصر، الممثل المتمكّن الذي يجيد نقل أي دور على ورقٍ إلى كيانٍ أمام عدسات.

محمود برفرفةِ عينِه اليسرى وحركيّة جفنه وأذنه، استطاع رسمَ شخصية أكثر تعقيدًا بسبب صراعات نفسية قاسية منذ الطفولة.

فعل هذا بعينِه وشوّه الرؤية، وبعيون الناس ارتقى ونال التقدير وأوضح إبداعه!

بنفضةِ يدٍ عن الأذن، يتخلّص (مختار) من عبءٍ على العين الجارحة والمجروحة، على رؤيتِه الجاحدة للحياة، بهروبٍ من لحظات الانكسار بين أبٍ ألغى كيانه وأمٍ لم تدرك كيفية مساعدته على تخطي صعاب انطلاقة العمر!

إنه الرجل الذي لا ينجبُ قولًا وفعلًا، مُتهمًا برجولته من أخوتِه منذ ما كان مقرّبًا من والدته (غنوج الماما)، وعائدًا الآن بهدف الانتقام واستعادة رؤية وحياة وعين!

إقرأ: إمارات رزق هكذا استغنت عن جمالها في ولاد بديعة! – فيديو

مقاربة محمود نصر للشخصية المركّبة جدًا، كانت أكثر من ممتازة، وتشرحُ لمرّة جديدة انخراط الممثل الحقيقي في عوالم مهنتِه، وكيف ينظر بجديةٍ إلى عملِه، وينتقي الأدوات ويسقطها، ويدرسُ علمَ النفس ويحلّل ويسأل، ولا يكتفي بما سيُضاف إلى حسابه البنكي والإلكتروني من أرقام!

لن يكون هذا الدور عابرًا، ولن يعبر كما أدوار وأعمال تشكّل عبئًا على أعيننا وأذواقنا، ولو أننا لا نستطيع حتى نفضها كما فعل (مختار)!

(مختار) سيكون دورَ حياةٍ لمرّةٍ يمرّ، ولا يمرّ كما مرّ أي دور!

 بيروت