الأنباء الكويتية: الطبطبائي والمضف بحثا سبل تعزيز التعاون بين التربية و«اليونيسكو»الأنباء الكويتية: الخريجين يستاهلون والدلع من جيتور بودستور غير ..الأنباء الكويتية: المدير العالم لـ«إيسيسكو»: مسيرة حافلة للكويت في دعم مجالات التربية والعلوم والثقافة ونشر المعرفةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 74.65 دولاراًالأنباء الكويتية: «الفتوى والتشريع» تؤكد حرص الكويت على مواصلة الإسهام الفاعل بتطوير الأطر القانونية الدوليةالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورياح نشطة مثيرة للغبار..و«العظمى»: 48الأنباء الكويتية: مستقبلك المهني يبدأ من المكان الصح
مشروع إسرائيل التوسعي الخطير.. وهذا ما يخططون إليه! - وثيقة
مشروع إسرائيل التوسعي الخطير.. وهذا ما يخططون إليه! - وثيقة

مشروع إسرائيل التوسعي الخطير.. وهذا ما يخططون إليه! – وثيقة

ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط هو أمر بالغ الخطورة. ولكن لماذا نواجه كل هذه المخاطر والحروب والاحتلال؟ دعونا نبحث في الأسباب الجوهرية وراء ذلك. الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي يستند إلى جوانب دينية، عقائدية، وتاريخية. فهم هذه العوامل يمكن أن يساعدنا في استيعاب الصراع الدائر.

اقرأ: كوليس تدعو نجوم لبنان إلى هذه المبادرة فورًا!

من النواحي الدينية والعقائدية، يعتمد العديد من اليهود على نصوص دينية من التوراة، مثل سفر التكوين، الذي يحتوي على وعود الله لإبراهيم بأن “الأرض التي تراها لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد”. هذه النصوص تعتبر سندًا دينيًا يجعلهم يرون في “إسرائيل” وطنهم التاريخي والديني. بعض الجماعات الصهيونية تروج لفكرة أن الاستيطان هو جزء من تحقيق النبوءات والوعود الدينية، مما يجعلهم يرغبون بإعادة الأرض لتكون ضمن ملكيتهم كجزء من مهمة دينية مقدسة.

من النواحي التاريخية، بعد الهولوكوست ازدادت الحاجة لإقامة دولة يهودية آمنة. الهولوكوست كان إبادة جماعية لليهود على يد النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية، مما جعلهم يشعرون بضرورة تأسيس دولة تضمن لهم الأمان والبقاء. كما تلقى اليهود دعمًا دوليًا بعد الحرب العالمية الثانية لإقامة دولة خاصة بهم، حيث كان يُنظر إليها كملاذ آمن للشعب اليهودي.

العقائد الدينية، التاريخ المرير، والتأييد الدولي، جميعها تساهم في استمرار مشروع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، مما يجعل القضية معقدة وذات أبعاد متعددة. ولكن ما نشهده مؤخرًا من الهجوم الإيراني على إسرائيل، هل سيغير المخطط الصهيوني؟

ليما الملا