في لحظة حزينة عاشها الوسط الفني العربي، عبّر الفنان منذر رياحنة عن تأثره الكبير برحيل أمير الغناء العربي هاني شاكر، من خلال رسالة إنسانية نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد فيها مكانة فنية استثنائية تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة الجمهور العربي.
وجاءت كلمات رياحنة محمّلة بمشاعر الفقد، حيث أشار إلى أن بعض الأصوات لا تغيب برحيل أصحابها، بل تستمر في الحضور داخل الوجدان، ترافق الناس في لحظاتهم الصعبة وتمنحهم شيئًا من الدفء والحنين.

وأكد في رسالته أن هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب عابر، بل كان حالة فنية متكاملة، وصوتًا صادقًا استطاع أن يعبّر عن مشاعر الناس ويصل إلى قلوبهم ببساطة وصدق، وهذا ماجعله واحدًا من ألمع الأسماء التي طبعت الذاكرة الغنائية العربية لعقود طويلة.

كما شدّد على أن الفنان الحقيقي لا يُقاس فقط بما يقدّمه من أعمال، بل بالأثر الذي يتركه خلفه، وبالمحبة التي يزرعها في قلوب الجمهور، وهي أمور تجعل اسمه حاضرًا حتى بعد الغياب.
وأرفق رياحنة منشوره بصورة جمعته بالراحل، في لقطة حملت الكثير من التقدير والوفاء، واًثبتت علاقة احترام عميقة لفنان سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال من خلال صوته وأعماله الخالدة.
وفي لحظة الفقد، يعود التساؤل حول قيمة الفن الصادق، الذي لا ينتهي بغياب أصحابه، بل يستمر حيًا في وجدان الناس، كما فعل هاني شاكر بصوته الذي أصبح ذاكرة لا تُمحى.
اقرأ أيضًا: رحيل هاني شاكر … صوتٌ يغيب، وهدوءٌ يبقى
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

