الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تؤكد أهمية دعم المبادرات المتخصصة لخدمة ذوي صعوبات التعلمالأنباء الكويتية: وزير العدل يبحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونيةالأنباء الكويتية: جامعة الكويت: بدء تسجيل الباحثين المحليين في المؤتمر الدولي التاسع لأبحاث وتطوير الطاقةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تلتقي لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكوميةالأنباء الكويتية: الكويت تعرب عن تعاطفها مع كندا إثر الحريق الذي اندلع في قاعدة واينرايت العسكريةالأنباء الكويتية: «القوى العاملة»: أعمال صيانة قد يترتب عليها تعطّل مؤقت لبعض الخدماتالأنباء الكويتية: زيارة الرئيس الفرنسي للكويت محطة مهمة تتوج مسيرة 65 عاماً من العلاقات الثنائية
نادين نسيب نجيم: “ما بهمني رأين وما بشوفن أصلاً"… لكن لماذا كل هذه الحدود؟
نادين نسيب نجيم: “ما بهمني رأين وما بشوفن أصلاً"… لكن لماذا كل هذه الحدود؟

نادين نسيب نجيم … “ممكن” يعود إلى الواجهة… وهل يتحوّل التأجيل إلى نقطة قوة؟

بعد فترة طويلة من الانتظار والتأجيل، عاد مسلسل “ممكن” ليفرض نفسه مجددًا على الساحة، لكن هذه المرة بطريقة مختلفة… أكثر غموضًا، وأكثر هدوءًا، وكأن العمل يختبر فكرة واحدة فقط: هل يمكن للتأجيل أحيانًا أن يصنع ترقبًا أكبر من العرض نفسه؟

ومن خلال منشور جميل نشرته نادين نسيب نجيم عبر منصة X، ظهرت وهي تبني شخصيات العمل بأسلوب “الليغو”، في فيديو قصير لكنه مليء بالرمزية البصرية. المشهد لم يكن عشوائيًا أو مجرد فكرة ترويجية لطيفة، بل بدا وكأنه يحمل رسالة مرتبطة بطبيعة المسلسل نفسه.

ففكرة “الليغو” تقوم أساسًا على تركيب الشخصيات والعوالم قطعة قطعة… وهنا تحديدًا، يبدو أن “ممكن” يلعب على فكرة أن الإنسان نفسه قد يكون عبارة عن مجموعة من المشاعر، الذكريات، الصدمات، والقرارات صغيرة تبني شخصيته أو تهدمها. وكأن كل شخصية في العمل تحاول إعادة بناء نفسها… أو إعادة بناء علاقتها بالآخرين.

حتى طريقة ظهور نادين في الفيديو، بهدوء وتحكم كامل بالمشهد، أعطت انطباعًا بأن هناك لعبة نفسية تُدار داخل القصة، وأن الشخصيات ليست ثابتة كما تبدو، بل قابلة للتفكك وإعادة التركيب في أي لحظة.

الفيديو التشويقي الذي نشرته نادين لم يمر كإعلان عادي، بل بدا وكأنه رسالة بصرية تعتمد على الرمزية أكثر من كشف التفاصيل. نادين ظهرت بصورة هادئة ومسيطرة، تبني شخصية صغيرة فوق درجات مضيئة، في مشهد يوحي وكأن الشخصيات نفسها تُبنى قطعة قطعة… أو ربما تنهار بالطريقة نفسها.

العمل الذي يجمعها للمرة الأولى مع ظافر العابدين يدخل فعليًا منطقة مختلفة عن الأعمال الدرامية التقليدية، خصوصًا مع الأجواء النفسية الواضحة في البرومو، والحوار الذي يلمّح إلى صراعات عاطفية معقدة، لا تعتمد فقط على الحب أو الخيانة، بل على فكرة “التحكم بالمشاعر” نفسها.

وفي الكواليس، شهد المسلسل تغييرات واضحة بعد خروجه من الموسم الرمضاني الماضي. فبعدما كان مخططًا له أن يُعرض ضمن 30 حلقة، قررت شركة الصبّاح إخوان تقليصه إلى نحو 20 حلقة، في خطوة تبدو أقرب إلى محاولة تكثيف الإيقاع بدل إطالة الأحداث، خصوصًا مع تغيّر طبيعة المشاهدة اليوم، حيث أصبح الجمهور يميل إلى الأعمال الأسرع والأكثر تركيزًا.

الفريق انتهى من التصوير بالكامل، فيما تستمر حاليًا مراحل المونتاج الأخيرة، بانتظار القرار النهائي من مجموعة إم بي سي حول موعد العرض، المتوقع بين حزيران وأيلول المقبلين.

اللافت أيضًا أن التأجيل الذي كان يُنظر إليه سابقًا كمشكلة، بدأ يتحوّل تدريجيًا إلى عنصر تشويق. فكلما ابتعد العمل عن زحمة الموسم الرمضاني، ازدادت مساحة التركيز عليه، خصوصًا مع حالة الفضول المحيطة بالكيمياء بين نادين وظافر، وطبيعة العلاقة المعقدة التي تجمع “ميراج” و”زياد سليمان”.

وفي النهاية، يبقى السؤال:
هل ينجح “ممكن” في تحويل الانتظار الطويل إلى لحظة درامية تستحق كل هذا الترقب… أم أن الضجة التي سبقته أصبحت أكبر من العمل نفسه؟

اقرأ أيضًا: ماغي بوغصن والمسرح الكويتي … تجربة أم استعراض إعلامي؟

ليما الملا

نادين نسيب نجيم … “ممكن” يعود إلى الواجهة… وهل يتحوّل التأجيل إلى نقطة قوة؟
نادين نسيب نجيم … “ممكن” يعود إلى الواجهة… وهل يتحوّل التأجيل إلى نقطة قوة؟