الأنباء الكويتية: الملا: سيادة الكويت خط أحمر وليست موضع مساومة ونؤكد احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفسالأنباء الكويتية: التدخين في المدارس.. حرمانالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخصالأنباء الكويتية: رئيس التشيك: نتطلع إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى آفاق أرحبالأنباء الكويتية: السفارة التركية احتفلت بالعيد الوطني وتأسيس الجمهوريةالأنباء الكويتية: البنك الأهلي الكويتي ينظم فعالية حول سرطان الثديالأنباء الكويتية: «العدل» تفتح باب القبول لشغل وظيفة «وكيل نيابة ج» لخريجي 2026/2025 اعتباراً من اليوم

نانسي وأصالة… رسالة صغيرة قالت الكثير

بعد نحو 15 عامًا، عادت أصالة إلى دمشق، ووقفت على مسرح صالة الفيحاء أمام آلاف الحاضرين في ليلة حملت اسم «عودة الأصالة». غنّت طويلًا، بكت، وفرح معها جمهور انتظر هذا اللقاء سنوات.

وبين كل ما رافق الحفل، لفتتنا في «كوليس» رسالة نانسي عجرم:

«رجعت أصالة عالشام ورجّعت معها الفرح والحب والسلام! كتير حلوة هاللحظات ومؤثرة! مبروك أصالة».

أصالة ردّت بمحبة أكبر، وقالت لنانسي إنها كانت تفكر بإرسال رسالة لها، ووصفتها بـ«الشاطرة والحلوة والمخلصة»، وأضافت: «بدنا نكون أصحاب ولازم تكوني صديقتي لأني بحبك». كما وعدتها بسهرة قريبة تجمعهما.

وهون تحديدًا كانت سعادة «كوليس».

لأن أجمل ما يمكن أن نراه بين الفنانين هو أن يفرح أحدهم لنجاح الآخر. النجاح مش حكرًا على اسم واحد، والمحبة لا تأخذ من رصيد أحد. بالعكس، كلمة صادقة من فنان لزميله قد تكون أجمل من ألف منافسة.

ونانسي، التي لطالما عبّرت عن ارتباطها ببلدها، تعرف جيدًا معنى أن يعود الإنسان إلى وطنه، وأن يقف أمام ناسه بعد غياب طويل. لذلك بدت رسالتها لأصالة أبعد من تهنئة بحفل ناجح؛ كانت فرحة فنانة لفنانة عادت إلى بلدها وإلى جمهورها.

كلمة كوليس:
بدنا نشوف الفنانين هيك… يسندوا بعض، يفرحوا لبعض، ويقولوا الكلمة الحلوة من دون حسابات. لأن الساحة تتّسع للجميع، وكل نجاح عربي جميل يضيف للفن العربي كله.