الأنباء الكويتية: هيئة الغذاء: سلامة المستهلكين «خط أحمر» ومنظومتنا الرقابية متكاملة من حيث القوانين والإجراءاتالأنباء الكويتية: السفيرة التركية: العلاقات مع الكويت تشهد مساراً تصاعدياً مدفوعاً بإرادة سياسية مشتركةالأنباء الكويتية: «الأشغال»: مواصلة تنفيذ أعمال الصيانة الجذرية للطرق في منطقة الدسمةالأنباء الكويتية: وكيل «الحرس» يكرّم العريف بندر سالم من منتسبي فرع الموسيقى تقديراً لتميزه وإخلاصه في العملالأنباء الكويتية: «طيران الجزيرة» تطلق رحلاتها لميلانو 22 الجاري.. وتستأنف 11 وجهة من «T5»الأنباء الكويتية: «التربية»: إغلاق باب استقبال طلبات النقل للوظائف الإدارية في المدارس غداًالأنباء الكويتية: تنسيق بين «التطبيقي» و«الخدمة المدنية» لإعادة توجيه التخصصات وفق احتياجات سوق العمل
هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم
هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

في اللحظة الأولى التي سمعت فيها خبر رحيل هاني شاكر، توقّف كل شيء.
لا أفكار تُرتّب، ولا كلمات تُكتب… فقط شعور ثقيل بأن الحزن أكبر من أن يُقال. كان الحزن واسعًا… وكأن العالم كله صمت في لحظة واحدة.

وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي أن نكتب… ولا يكفي أن نودّع بسرعة.
لأن بعض الأسماء لا تمرّ مرور الخبر، بل تترك فراغًا يُجبرنا على التمهّل.

هاني شاكر لم يكن فقط صوت جميل، بل حالة نادرة من الاتزان الإنساني والفني.

اختار طريقًا لا يعتمد على الترند، ولم يحتج يومًا إلى إثارة ليبقى حاضرًا. بقي لأنه كان حقيقيًا… وهذا ما لا يُصنَع بسهولة.

وهنا، لا يبدو الحديث عن تأبين يليق به ترفًا عاطفيًا… بل ضرورة.
ضرورة تُعيد ترتيب المشهد، وتُذكّر بأن هناك من صنعوا ذاكرة كاملة بصمت، وبأخلاق تسبق فنهم.

ننتظر تأبينًا لا يليق فقط بتاريخ طويل… بل بقلبٍ طيب، وسيرة نظيفة، وصوتٍ لم يخذل إحساس الناس يومًا.

ننتظر وداعًا يُشبهه…
هادئًا… صادقًا… وكبيرًا بقدر أثره.

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

رحم الله هاني شاكر…
ويبقى السؤال مفتوحًا:
هل نُجيد توديع الكبار… أم نكتفي برثائهم؟

اقرأ أيضًا: تغيير موعد جنازة هاني شاكر وتفاصيل مكان الصلاة ومراسم العزاء ؟

ليما الملا

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *