الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: رياح شمالية غربية نشطة مثيرة للغبار غداًالأنباء الكويتية: وزير الداخلية البحريني يستقبل رؤساء وفود هيئة الاتحاد الجمركي الخليجيالأنباء الكويتية: «الإعلام»: قانون تنظيم الإعلام نقلة تشريعية تواكب التحول الرقمي وتحمي حرية العمل الإعلامي المسؤولالأنباء الكويتية: نائب وزير الخارجية يبحث مع نظيره الپولندي التطورات الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء أحيط علمًا بنتائج الزيارة الرسمية لوزير الدفاع إلى باكستانالأنباء الكويتية: «العدل» تُعيد تنظيم دوائر المحاكم وتباشر نقل عدد منها اعتباراً من سبتمبر وأكتوبرالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء يوافق على مشروع مرسوم بقانون بإصدار قانون تنظيم الإعلام
هلي الرحباني… وداع الابن الصامت لفيروز وعاصي الرحباني
هلي الرحباني… وداع الابن الصامت لفيروز وعاصي الرحباني

هلي الرحباني… وداع الابن الصامت لفيروز وعاصي الرحباني

غاب هلي الرحباني، الابن الأصغر لأيقونة الغناء اللبناني فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع إعاقة حركية وذهنية رافقته منذ ولادته عام 1958.

رحيل هلي أعاد إلى الواجهة حكاية إنسانية بقيت بعيدة عن الأضواء، لكنها كانت حاضرة بقوة في حياة واحدة من أعظم أيقونات الفن العربي.

عاش هلي حياته خارج دائرة الشهرة والإعلام، محاطًا بعناية استثنائية من والدته فيروز، التي كرّست جزءًا كبيرًا من حياتها لرعايته والاهتمام به. في صمتٍ يشبه صمت الموسيقى قبل ولادتها، كان هلي حاضرًا في يوميات فيروز، بعيدًا عن المسارح والكاميرات، وقريبًا من قلبها فقط.

ورغم الغياب الطويل عن المشهد العام، تسلّل اسم هلي إلى الذاكرة الفنية عبر ما يُشاع عن أن أغنية “سلم لي عليه” كُتبت له، لتتحوّل الكلمات إلى رسالة حب غير معلنة، تختصر علاقة أم بابنها، وتمنح الأغنية بعدًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز اللحن والصوت.

الظهور العلني الأول لهلي جاء متأخرًا، عام 2022، عندما نشرت شقيقته ريما الرحباني صورة جمعته بوالدته. يومها، اكتشف الجمهور جانبًا خفيًا من حياة فيروز، الأم التي تعيش بعيدًا عن الأضواء، وترافق ابنها الذي كان يستخدم كرسيًا متحركًا، في مشهد مؤثّر كسر الصورة النمطية عن النجومية، وأعاد تعريفها بمعناها الإنساني.

وتأتي وفاة هلي الرحباني في سياق عائلي بالغ القسوة، إذ سبقتها قبل أشهر وفاة شقيقه الأكبر الفنان زياد الرحباني في يوليو 2025، بعد سنوات من رحيل شقيقته ليال ووالده عاصي الرحباني. سلسلة من الخسارات المتتالية أعادت تسليط الضوء على الوجه الإنساني لعائلة صنعت الفرح لملايين العرب، لكنها عاشت حزنها بصمت.

 

برحيل هلي، تطوى صفحة هادئة من كتاب الرحابنة، صفحة لم تُكتب على المسارح، بل كُتبت في البيوت، وفي الرعاية، وفي الحب غير المشروط. هو وداع بلا ضجيج، يليق بابن عاش بعيدًا عن الأضواء، لكنه كان حاضرًا في عمق الحكاية.

اقرأ أيضًا: وفاة هلي الرحباني نجل الفنانة فيروز عن عمر يناهز 68 عامًا

ليما الملا

هلي الرحباني… وداع الابن الصامت لفيروز وعاصي الرحباني
هلي الرحباني… وداع الابن الصامت لفيروز وعاصي الرحباني