وفاة عبد الوهاب الدكالي الفنان المغربي عن عمر ناهز 85 عاماً، حيث جاء رحيل النجم بعد صراع مرير مع المرض، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل إحدى المصحات عقب تدهور حالته الصحية نتيجة مضاعفات عملية جراحية دقيقة خضع لها مؤخراً، مما أدخله العناية المركزة لعدة أيام قبل أن يغادر عالمنا تاركاً إرثاً موسيقياً لا يمحوه الزمن.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عبد الوهاب الدكالي
تشير المعطيات الواردة من المقربين للفقيد، أن الحالة الصحية للفنان الراحل شهدت تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، وهو ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً لم يصمد أمامه جسده النحيل طويلاً.
وسادت حالة من الترقب والقلق في الشارع المغربي منذ دخول “موسيقار الأجيال” غرفة الإنعاش، قبل أن يؤكد الأطباء خبر الوفاة الذي نزل كالصاعقة على محبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين نعوه بكلمات تملؤها الحسرة والأسى على فقدان ركيزة أساسية من ركائز الفن الجميل.
عبد الوهاب الدكالي ومسيرة الذهب في الموسيقى العربية
لم يكن الدكالي مجرد مطرب عابر، بل كان مدرسة فنية متكاملة صاغت وجدان المستمع العربي من المحيط إلى الخليج.
امتدت رحلته الإبداعية لعقود، استطاع خلالها تطويع المقامات الموسيقية لخدمة الأغنية المغربية العصرية، مهدياً المكتبة العربية روائع خالدة مثل “مرسول الحب” التي تخطت حدود الجغرافيا، و”ما أنا إلا بشر” التي لامست القلوب بصدق أدائها.
اقرأ أيضًا: زوجة هاني شاكر تودع شريك العمر في القاهرة
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

