الأنباء الكويتية: "التربية": ما صدر بشأن الزي العسكري من إحدى الإدارات المدرسية تصرف فردي لا يمثل الوزارةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 1.45 دولار ليبلغ 116.65 دولارالأنباء الكويتية: الهند تستضيف القمة الـ18 لقادة مجموعة "بريكس" السبتالأنباء الكويتية: مندوب السعودية أمام مجلس الأمن : ميليشيا الحوثي تراهن على الإرهاب وعليها تحمل التبعاتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث مع نظرائه السعودي والإماراتي والعماني والبحريني التطورات الإقليمية وتعزيز أمن واستقرار المنطقةالأنباء الكويتية: وزير الصحة يهنئ سعد الدوسري وفريقه الطبي بنجاح إجراء جراحة روبوتية عن بعدالأنباء الكويتية: «النجاة»: «7 سنابل لأهل القرآن».. سبعة أبواب من الخير لخدمة كتاب الله

سلافة معمار تحدّد نهاية مسلسل الخائن.. هل يعود سيف وأسيل معًا؟

إنه مشهدُ الاعتراف الذي شرحَ كلّ شيء، من وجهة نظر سيف (قيس الشيخ نجيب)، لكنّ من وجهة بيته الزوجي مع أسيل (سلافة معمار) أيضًا.

في الحلقة السبعين، ثمّة غوصٌ في عمقِ العلاقات الزوجية سيكولوجيًا، وثمّة تأكيد لقاعدةٍ مفادها أن الحب لا يكفي لدحض الرغبات، وأن الزواج دون حبّ من المقلبِ الآخر لا يجعل لأي رغبة أي معنى!

إقرأ: عينا سلافة معمار.. حكاية في التمثيل ولا أجمل!

قال سيف لأسيل إنها نظاميّة لا تقبل الخطأ ولو بفواصل غير رئيسة، ما جعله يهرب نحو ساحةِ الحياة الأكثر حريةً لكن الأكثر دفعًا للوقوعِ في الخطأ الأكبر والخطيئة التي لا تُغتفر.

تعبتْ أسيل من طفولةٍ بائسة فصنعتْ استقرارها جاهدةً وتمسّكتْ به بصعوبةٍ، وحافظتْ على نمطِ حياةٍ واحد دون تجديد، صارحها سيف الذي أقرّ بخيانته لكنه تساءل عن الدوافع، بهدفِ تخفيف مدة العقوبة كما أي مُتهم يعترفُ بإدانتِه كي لا يخفيها خوفًا من تمضية عمره في سجنٍ مظلم.

سيف جعلني أسال نفسي وأنا كارهٌ شرس للخيانة:

هل يخون الحر؟

أو الخيانة من صنّاع المُقيّدين؟

الأحرار لا يخونون، والذين يبحثون عن التغيير المستمر لا يفعلونها، وأسيل التي أرعبتها مطبات الحياة قيّدتْ نفسها وزوجها وابنها في دائرةِ أمانٍ، اعتقدتها هي كذلك، فخنقها الظلام.

لا مبررٌ للخيانة، لكن يجب أن نفهم مقادير صناعتها.

سيف لم يكن حرًا مع أسيل، كان عاشقًا وظلّ عاشقًا، لكنه غير حرٍ!

على أية حال، الخيانة لم تقتلْ الحبَ في قلب الخائن، ويبدو أنها لم تقتله في قلبِ أسيل، الضائعة ما بين عنادها وبين ما وراء قيودها، وإن انفجرتْ أسيل وخلعت تلك القيود، لخسرتْ غريمتُها تيا المعركة.

إقرأ: بطلة الخائن سلافة معمار منذ ٣٠ عامًا كيف كانت؟

بتُ على قناعة الآن أن من يعيدُ سيف إلى أسيل، هي حريتها المعكوسة عليه، هو التغيير الذي يجب أن تسعى إليه، هو القرار بألا تبقى كما اعتقدتْ أنه الأفضل لها ولمن تحبّ أن يبقوا.

إن تغيرتْ أسيل، كانت النهاية لهما معًا، وإن لا، استحق سيف العقابَ وبقيتْ أسيل منتصرةً لأنها تستحقُ أيضًا لكن دون سعادة، بقيودٍ بائسة!

لنتابع معًا كيف ستكون نهاية الخائن!