الأنباء الكويتية: "التربية": ما صدر بشأن الزي العسكري من إحدى الإدارات المدرسية تصرف فردي لا يمثل الوزارةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 1.45 دولار ليبلغ 116.65 دولارالأنباء الكويتية: الهند تستضيف القمة الـ18 لقادة مجموعة "بريكس" السبتالأنباء الكويتية: مندوب السعودية أمام مجلس الأمن : ميليشيا الحوثي تراهن على الإرهاب وعليها تحمل التبعاتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث مع نظرائه السعودي والإماراتي والعماني والبحريني التطورات الإقليمية وتعزيز أمن واستقرار المنطقةالأنباء الكويتية: وزير الصحة يهنئ سعد الدوسري وفريقه الطبي بنجاح إجراء جراحة روبوتية عن بعدالأنباء الكويتية: «النجاة»: «7 سنابل لأهل القرآن».. سبعة أبواب من الخير لخدمة كتاب الله
عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!
سلافة معمار

عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!

عينا سلافة معمار في الحلقة 64 من مسلسل الخائن، بطلتان.

نعم.. جاذبية الحلقة لعينيْ بطلة، وهذا نادر ما يحدثُ، إلا في حالةِ نوابغ الأداء، وسلافة من قلبِ النماذج النادرة.

خاطبتنا عينا سلافة، بانكسار (أسيل)، بضياعها، بحيرتها، بخوفها من مصيرٍ مجهول، من توريطٍ شائك، من نهايةٍ غير مستحقة بعد غياب غريمتها (تيا).

عندما تتحدثُ العيون في التمثيل، وتكونُ سلاحَ الممثل الأبرز، وإحدى أدواتها الأكثر تشكيلًا لمعالم الشخصية.

شرحتْ عينا سلافة ضياعَ الشخصية بين خوفٍ وصراع، والحبّ الخفي الذي شوّهته الخيانة ثم رغبة الانتقام.

إقرأ: سلافة معمار بطلة مسلسل الخائن هكذا تعامل الطفلة (زينة)!

المرأة التي تريدُ ظهورَ غريمتها، كي تبقى في مشهدها حيث هي، قوية ولو أقل، ناجحة ولو أقل، مُحاطة بعملٍ وأجواء وأناسٍ، ضمن دائرةٍ أُجهدت في مرحلة صناعتها.

ولعلّ من قارن سلاسة أداء التركية جانسو ديري بحرفيّةِ سلافة معمار في المشهدِ الأول، أو (الماستر سين) للعمل، وقتما أعلنتْ (أسيل) أمام عائلة (تيا) خيانة زوجها (سيف) معها، سيفهم الآن نقاطَ قوة سلافة، والأدوات التعبيرية التي تسقطها على أدواتها الحسيّة.

جانسو لمعت في وطنِها، وسلافة تلمعُ الآن في أوطانٍ.

لأن عندما تنطقُ الحواس الصامتة، تنفجر الطاقات الداخلية.

وعندما يتكلّم الصامت، تزداد مؤشرات التألق، وعينا سلافة فعلتاها أمام تصاعدٍ لافت لأحداث (الخائن).

موهبة سلافة متجذّرة في تربةِ الشخصية التي كُوّنت منها، وهذا الفارق بين مَنْ يعمل لأنه الواجبُ أو الرزق أو ما شابه، وبين من يعملُ لأنه الشغفُ.