الأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: الكويت ماضية في ترسيخ الاستدامة وتعزيز العمل البيئي العربي المشتركالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: إعادة اختبار المتقدمين للوظائف الإشرافية وفق ضوابط واضحة ومعلنةالأنباء الكويتية: «الأشغال»: افتتاح المرحلة الأولى من تطوير طريق الشيخ جابر الأحمد «العبدلي سابقاً»الأنباء الكويتية: «الأشغال»: افتتاح المرحلة الأولى من تطوير طريق الشيخ جابر الأحمد «العبدلي سابقاً»الأنباء الكويتية: وكيل وزارة النفط: تطوير منظمة «أوابك» يؤسس لمرحلة أوسع في العمل العربي للطاقةالأنباء الكويتية: «أوابك» تعقد الاجتماع الـ177 للمكتب التنفيذي لبحث مستجدات مشروع تطوير المنظمةالأنباء الكويتية: «30 دقيقة = حياة جديدة».. حملة للتبرع بالدم لتلبية احتياجات المستشفيات وترسيخ الوعي المجتمعي
عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!
سلافة معمار

عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!

عينا سلافة معمار في الحلقة 64 من مسلسل الخائن، بطلتان.

نعم.. جاذبية الحلقة لعينيْ بطلة، وهذا نادر ما يحدثُ، إلا في حالةِ نوابغ الأداء، وسلافة من قلبِ النماذج النادرة.

خاطبتنا عينا سلافة، بانكسار (أسيل)، بضياعها، بحيرتها، بخوفها من مصيرٍ مجهول، من توريطٍ شائك، من نهايةٍ غير مستحقة بعد غياب غريمتها (تيا).

عندما تتحدثُ العيون في التمثيل، وتكونُ سلاحَ الممثل الأبرز، وإحدى أدواتها الأكثر تشكيلًا لمعالم الشخصية.

شرحتْ عينا سلافة ضياعَ الشخصية بين خوفٍ وصراع، والحبّ الخفي الذي شوّهته الخيانة ثم رغبة الانتقام.

إقرأ: سلافة معمار بطلة مسلسل الخائن هكذا تعامل الطفلة (زينة)!

المرأة التي تريدُ ظهورَ غريمتها، كي تبقى في مشهدها حيث هي، قوية ولو أقل، ناجحة ولو أقل، مُحاطة بعملٍ وأجواء وأناسٍ، ضمن دائرةٍ أُجهدت في مرحلة صناعتها.

ولعلّ من قارن سلاسة أداء التركية جانسو ديري بحرفيّةِ سلافة معمار في المشهدِ الأول، أو (الماستر سين) للعمل، وقتما أعلنتْ (أسيل) أمام عائلة (تيا) خيانة زوجها (سيف) معها، سيفهم الآن نقاطَ قوة سلافة، والأدوات التعبيرية التي تسقطها على أدواتها الحسيّة.

جانسو لمعت في وطنِها، وسلافة تلمعُ الآن في أوطانٍ.

لأن عندما تنطقُ الحواس الصامتة، تنفجر الطاقات الداخلية.

وعندما يتكلّم الصامت، تزداد مؤشرات التألق، وعينا سلافة فعلتاها أمام تصاعدٍ لافت لأحداث (الخائن).

موهبة سلافة متجذّرة في تربةِ الشخصية التي كُوّنت منها، وهذا الفارق بين مَنْ يعمل لأنه الواجبُ أو الرزق أو ما شابه، وبين من يعملُ لأنه الشغفُ.