الأنباء الكويتية: الحويلة: أهمية دعم المبادرات المتخصصة لخدمة ذوي صعوبات التعلمالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنميةالأنباء الكويتية: الكويت تشارك في اجتماع استثنائي للجنة العمليات والتدريب للقوات المسلحة بدول «التعاون»الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تؤكد أهمية دعم المبادرات المتخصصة لخدمة ذوي صعوبات التعلمالأنباء الكويتية: وزير العدل يبحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونيةالأنباء الكويتية: جامعة الكويت: بدء تسجيل الباحثين المحليين في المؤتمر الدولي التاسع لأبحاث وتطوير الطاقةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تلتقي لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية
دكتورة خلود… حين تمرّ القلوب القوية بامتحان صعب وتختار العائلة طريق النجاة
دكتورة خلود… حين تمرّ القلوب القوية بامتحان صعب وتختار العائلة طريق النجاة

دكتورة خلود… حين تمرّ القلوب القوية بامتحان صعب وتختار العائلة طريق النجاة

في لحظات الصمت التي تأتي بعد صدمة فظيعة، لا نرى إلا الصورة الهادئة… لكن خلفها قد تكون معارك نفسية لا يعرفها أحد. هكذا بدت كلمات دكتورة خلود الأخيرة، التي شاركتها عبر خاصية “الستوري”، وكأنها نافذة صغيرة فتحتها على مرحلة صعبة عاشتها مع زوجها أمين وأطفالهما.

لم تكن كلمات عابرة، بل رسائل مشبعة بالمشاعر، مليئة بالحب، الامتنان، والألم أيضاً. تحدثت فيها عن الاختيار… اختيار القلب، واختيار الشريك، واختيار الاستمرار رغم كل ما يهزّ الداخل. كلماتها لم تكن موجهة للجمهور بقدر ما بدت اعترافاً صادقاً للحياة نفسها.

تقول في رسالتها إنها حين اختارت زوجها، اختارت رجلاً يستحق، رجلاً تعرف قيمته ويعرف كيف يصون من يحب. هذه العبارات لم تأتِ من فراغ، بل من تجربة مرّت على العائلة وتركت أثرها. تجربة بدت ثقيلة، ليس فقط عليها كزوجة، بل على الأطفال أيضاً، الذين غالباً ما يكونون أكثر المتأثرين بصمت، وأكثر من يدفع ثمن الأزمات العائلية دون أن يملكوا تفسيراً لما يحدث.

بين السطور، كان واضحاً أن ما عاشته لم يكن سهلاً. هناك تعب، خذلان ربما، ضغوط نفسية، وأيام لم تكن تشبهها. لكنها اختارت أن تخرج من هذه المرحلة بالتمسّك بما تبقى لا بما انكسر. اختارت أن ترى في شريك حياتها الأمان، وفي عائلتها السبب الذي يستحق القتال من أجله.

الأجمل في كلماتها أنها لم تتحدث من موقع مثالي أو متعالٍ، بل من إنسانة مرّت بلحظة ضعف وقررت أن تتعافى. دعاؤها بأن “تصبح بخير” لم يكن جملة عابرة، بل صرخة داخلية لكل من عاش ظروفاً استنزفته نفسياً وجعلته عاجزاً عن الشعور بالطمأنينة.

هذه الرسائل لامست كثيرين، لأن الألم لا يفرّق بين مشهور وعادي. خلف الأضواء، هناك أمّ تخاف على استقرار بيتها، وزوجة تحاول أن تحافظ على زواجها، وأطفال يحتاجون الأمان قبل أي شيء آخر. وربما هذا ما جعل كلماتها صادقة إلى هذا الحد… لأنها خرجت من قلب موجوع لكنه ما زال مؤمناً بالحب.

في النهاية، ما شاركته دكتورة خلود لم يكن استعراضاً لمشاعر، بل توثيقاً لمرحلة قررت أن تتجاوزها بالاحتواء لا بالهروب، وبالترميم لا بالانكسار. رسالة تقول إن العائلة ليست حياة بلا أزمات، بل حياة نتعلّم فيها كيف ننجو معاً.

اقرأ أيضًا: نانسي عجرم ضحية الترند: الحقيقة لا تُقاس بعدد المشاركات

دكتورة خلود… حين تمرّ القلوب القوية بامتحان صعب وتختار العائلة طريق النجاة
دكتورة خلود… حين تمرّ القلوب القوية بامتحان صعب وتختار العائلة طريق النجاة