باشاك غومولجينلي أوغلو النجمة التركية التي تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد ردها الحازم على حملات التنمر التي استهدفت مظهرها ووزنها منذ انطلاق عرض مسلسل القبيحة (Çirkin).
وعبر بيان مؤثر نشرته عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام”، كشفت باشاك عن كواليس إنسانية قاسية عاشتها خلف الكاميرات، مؤكدة أن الهجوم على شكلها لا يعكس إلا ضيق أفق أصحابه، لتقلب الطاولة على منتقديها وتتحول قضيتها إلى موجة تضامن واسعة مع الأمهات العاملات في الوسط الفني.
معاناة بطلة مسلسل القبيحة مع الأمومة والتصوير
أوضحت غومولجينلي أوغلو أنها بدأت تصوير مشاهدها في مسلسل القبيحة بعد مرور أقل من أربعة أشهر على ولادتها، وهي فترة حرجة تتطلب رعاية استثنائية.
ووصفت الممثلة التركية يومياتها في موقع التصوير بأنها “سباق مع الزمن”، حيث تضطر لاستخدام مضخة الحليب كل ثلاث ساعات لتغذية طفلها، وسط معاناة شديدة من الحرمان من النوم وضغوط العمل المتواصلة.
وأشارت إلى أنها بذلت جهداً خرافياً لإنقاص وزنها، حيث فقدت نحو 15 كيلوغراماً نتيجة اتباع حمية غذائية صارمة وممارسة تمارين رياضية شاقة لتتناسب مع متطلبات الدور.
رسالة باشاك غومولجينلي أوغلو ضد التمييز في مسلسل القبيحة
ولم تكتفِ النجمة بالدفاع عن نفسها، بل وجهت انتقادات لاذعة للازدواجية المعايير التي تواجهها المرأة في قطاع الفن، متسائلة باستنكار عما إذا كان الجمهور سيحاسب الممثل الرجل على هيئته بعد أن يصبح أباً.
وأكدت بطلة مسلسل القبيحة أن قيمتها الفنية لا تختزل في ميزان أو ملامح شكلية، مشددة على أنها تعمل بجد لتأمين مستقبل عائلتها، وترفض الخضوع للصورة النمطية التي تحاول فرضها منصات التواصل الاجتماعي على النساء فور الولادة.
رغم هذه الضغوط، يواصل مسلسل القبيحة حصد نجاحات لافتة على قناة Star TV، حيث ينجذب الجمهور لقصة “مريم” اليتيمة التي تواجه قسوة الحياة ولقب “القبيحة” قبل أن تتشابك خيوط قدرها مع حبيب طفولتها “قدير”.
ويضم العمل كوكبة من ألمع الأسماء، من بينهم تشاغلار أرطغرل، وديريا بينار آك، والقدير شيتين تيكندور، بالإضافة إلى نور سورر.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

