نجل إيلون ماسك الطفل المعروف باسم “X Æ A-Xii”، تصدر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، بعد ظهوره المفاجئ برفقة والده في القمة التاريخية التي عقدت بالعاصمة الصينية بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
ولم يكن حضور “إكس” مجرد مرافقة عادية، بل شكل رسالة لافتة حول نفوذ والده المتصاعد في الدوائر السياسية الكبرى.
تفاصيل ظهور نجل إيلون ماسك في قاعة الشعب الكبرى
رصدت الكاميرات الطفل البالغ من العمر 6 سنوات وهو يسير بثقة ممسكاً بيد والده أثناء الدخول إلى قاعة الشعب الكبرى، التي شهدت اجتماعاً رفيع المستوى ضم عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، مثل تيم كوك وجينسن هوانغ.
وبحسب لقطات نشرتها شبكة CBS News، بدا الصغير متحمساً بسترته الزرقاء وحقيبته البنية وهو يركض خلف والده، ليخطف الأنظار من ملفات شائكة كانت مطروحة على الطاولة، شملت الذكاء الاصطناعي، النزاعات التجارية، وقضايا الأمن القومي.
موقف غرايمز من تكرار ظهور نجل إيلون ماسك علنياً
على الجانب الآخر، لم تمر هذه الواقعة دون إثارة الجدل العائلي المعتاد، حيث عبرت المغنية الكندية غرايمز، والدة الطفل، عن تحفظها الشديد على إقحام ابنها في المحافل السياسية المباشرة.
وأشارت عبر حسابها في منصة “إكس” إلى أنها لم تكن على دراية مسبقة بهذا الظهور، مؤكدة على ضرورة حماية خصوصية أطفالها بعيداً عن أضواء الصحافة والتحركات السياسية لوالدهم، رغم إشادتها بتهذيب طفلها خلال الحدث.
يعتبر هذا الظهور الثاني لـ “إكس” في سياق سياسي بارز، بعد زيارته للمكتب البيضاوي في بداية عام 2025. ويرى محللون أن إصرار ماسك على اصطحاب ابنه يعكس نمطاً جديداً من “دبلوماسية التكنولوجيا”، حيث يتداخل الشخصي بالعام.
ومع وجود 14 ابناً للملياردير الشهير، يظل “إكس” هو الأكثر حضوراً في مشهد “إمبراطورية ماسك”، مما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة التنشئة التي يتلقاها في ظل هذا التقارب الكبير مع قادة العالم ومراكز صنع القرار.
اقرأ أيضًا: سبيس إكس تواجه القضاء بسبب أضرار اختبارات صاروخية بتكساس
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

