إيمي ابنة جينيفر لوبيز أثارت جدلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب اتخاذها خطوة مفاجئة بتغيير اسم تداولها الرسمي واعتماد اسم مذكر للتعريف عن نفسها.
وجاءت هذه الأنباء الصادمة تزامناً مع احتفال العائلة بتخرجها من المدرسة الثانوية هذا الأسبوع، والاستعداد لانتقالها إلى الحياة الجامعية، مما فتح باباً واسعاً من التكهنات والشائعات بين المتابعين حول طبيعة هذا التغيير المثير.
تفاصيل اعتماد ابنة جينيفر لوبيز لاسم مذكر جديد
باتت الشابة البالغة من العمر 18 عاماً تُعرف رسمياً باسم أوسكار مونيز، حيث تداول رواد موقع إنستغرام منشوراً تضمن صورتها في مرحلة الطفولة مرفقاً بالهوية الجديدة.
وكشف المنشور عن التحاقها بجامعة سارة لورانس لدراسة تخصص المسرح والفنون البصرية خلال فصل الخريف المقبل، مع استخدام ضمير المذكر هو بدلاً من هي للإشارة إليها، مما عزز فرضية اتخاذها قراراً بالتحول.
وقوبل هذا النبأ بآراء متباينة بين صدمة الجمهور الذي استغرب تبدل الأحوال، وبين من اعتبروا أن حياة أبناء المشاهير تسير دائماً في اتجاهات غريبة وغير مألوفة، في حين التزمت والدتها النجمة جينيفر لوبيز الصمت ولم تعلق على الأمر حتى الآن.
مشاعر جينيفر لوبيز تجاه تخرج توأمها والتحاقهما بالجامعة
عاشت الفنانة العالمية جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 56 عاماً، فترة عصيبة ممتلئة بالمشاعر الجياشة قبل هذه التطورات، حيث اعترفت مؤخراً بدخولها في نوبات بكاء مستمرة منذ نحو شهرين بسبب اقتراب موعد تخرج طفليها التوأم ماكس وإيمي من زوجها السابق المغني مارك أنتوني.
وأوضحت النجمة المحبوبة أن كتابة الرسالة الخاصة بطفليها في الكتاب السنوي للمدرسة استغرقت منها يومين كاملين بسبب تأثرها الشديد بفكرة انتقالهما إلى المرحلة الجامعية والعيش بعيداً عنها، مؤكدة أن هذه المرحلة تعد من أصعب الأوقات التي تمر على قلب أي أم.
اقرأ أيضًا: ابن براد بيت يتبرأ من لقبه .. ما القصة؟
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

