يا الوليد…
يمكن أغنية «طلّي» انولدت بفرحة دانا، واتغنت إلها بيوم من أجمل أيامها، بس واضح إن فرحتها استمرّت لبعد العرس.
في شي بالكلمات واللحن بيدخل عالقلب بسرعة. أنا شخصيًا، صرت اسمعها عالرايح وعالجاي، وكل مرة تعطيني نفس الإحساس: خفّة، فرح، وابتسامة بتطلع لحالها.
يمكن لأن الكلام حنون.
يمكن لأن اللحن فيه دلال.
ويمكن لأنك غنيتها بإحساس أخ شايف أخته عروس، فطلع الإحساس طبيعي ووصل للناس متل ما هو.
وبين كلماتها منسمع: «زقّفولو… زقّفولو للعريس».
وهون كوليس بدها تغيّر الاتجاه شوي…هالمرة الزقفة إلك إنت يا الوليد.
لأنك أخدت لحظة عائلية حلوة وحوّلتها لأغنية صارت كل بنت قادرة تسمعها وتحس إن جزءًا منها موجّه إلها. والحلو بـ«طلّي» إنّها بتوصل لكل بنت بطريقة خاصة… تسمعها، تبتسم، وتاخد الكلمات عليها، وكأنّ هالدلال وهالفرحة معمولين إلها هي.
وهيدي برأيي أجمل نتيجة ممكن توصل إلها أغنية فرح:
تطلع من مناسبة محددة، وبعدين تكمل طريقها مع ناس ما كانوا موجودين بالعرس أصلًا.
«طلّي» حلوة لأنها فيها دلال من دون مبالغة، وفرح بطريقة حب، وقرب من القلب من أول جملة.
والطلب صار جاهز من كوليس:
يا الوليد… بعد «طلّي»، صار إلنا طلب عندك: بدنا أغنية جديدة تحمل هالفرح نفسه، نسمعها مرة… ونلاقي حالنا رجعنا إلها عشر مرات، يعني توقعنا بنفس الورطة الحلوة: نسمعها مرة، وتلاقينا بعدها عم نغنّي وندبك عليها بكل مطرح. أما «طلّي»… فخلص. هي أخدت مكانها.
ومن كوليس: زقفة كبيرة للوليد الحلاني… لأن هالمرة «زقّفولو» لازم تكون إله.
اقرأ أيضًا: بيلبورد … من مبيعات الكاسيت إلى أرقام الاستماع، كيف نعرف أن الأغنية ناجحة؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
