الأنباء الكويتية: السفير الأرميني: فرص واسعة أمام الكويت وأرمينيا لتوسيع التعاون في التجارة والاستثمار والسياحةالأنباء الكويتية: العنزي: تعزيز التكامل الخليجي وتطوير السياسات الإسكانية لمواكبة المتغيراتالأنباء الكويتية: د.خالد الصالح: سرطان الثدي الأكثر تشخيصاً بين النساء و459 إصابة جديدة بين الكويتيات في 2022الأنباء الكويتية: سفير بيرو: التبادل الثقافي جسر للتقارب بين الشعوبالأنباء الكويتية: رنا الفارس: مخرجات اجتماع وزراء مكافحة الفساد الخليجي تعزز التكامل وترسخ الشفافيةالأنباء الكويتية: لجنة الإمداد والتموين بدول «التعاون»: دفع مسيرة التنسيق الدفاعي الخليجي المشترك نحو آفاق أرحبالأنباء الكويتية: مجلس جامعة الكويت: اعتماد الحساب الختامي ومواصلة الإجراءات التنظيمية لاختيار العمداء
فيديو رعب وصراخ ينتشر بالتزامن مع حادثة فلاي دبي… لكن ما الحقيقة؟
فيديو رعب وصراخ ينتشر بالتزامن مع حادثة فلاي دبي… لكن ما الحقيقة؟

فيديو رعب وصراخ ينتشر بالتزامن مع حادثة فلاي دبي… لكن ما الحقيقة؟

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر طائرة أثناء مرحلة الهبوط، فيما تُسمع أصوات صراخ وذعر بين الركاب، وجرى تقديمه على أنه يوثق اللحظات التي عاشها ركاب رحلة «فلاي دبي» المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في السعودية اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.

لكن التحقق من المقطع كشف أن الفيديو المتداول لا يعود إلى الرحلة الأخيرة.

وبحسب تحقيق نشرته «الجزيرة»، جرى فحص الموقع الجغرافي الظاهر في الفيديو ومقارنته بمسار الرحلة، ليتبين أن المشاهد المصورة تظهر طائرة في مرحلة هبوط فوق دبي، بينما كانت رحلة فلاي دبي رقم FZ1073 قد أقلعت أساسا من مطار دبي الدولي باتجاه تل أبيب، قبل أن تتعرض لحادث أمني خلال الرحلة ويتم تحويل مسارها إلى تبوك في السعودية.

أما المفاجأة الثانية فكانت في الصوت المرافق للفيديو. إذ أظهر البحث أن أصوات الصراخ والذعر ليست تسجيلا من رحلة فلاي دبي، بل تعود إلى مقطع قديم منشور منذ عام 2022 يوثق حالة اضطرابات جوية على متن رحلة أخرى.

وهكذا جرى الجمع بين مشاهد لا تتطابق مع مسار الرحلة وصوت قديم، ثم تداول المقطع على أنه تسجيل للحادثة الجديدة، مستفيدا من تزامنه مع الخبر الحقيقي وانتشاره الواسع على مواقع التواصل.

كلمة كوليس

في الأحداث العاجلة، قد يكون الفيديو أكثر إقناعا من ألف كلمة، لكن الصورة الحقيقية لا تعني دائما أن القصة المرفقة بها حقيقية. قبل أن نشارك مشهدا يثير الخوف أو الغضب، يبقى السؤال الأهم: من أين جاء، ومتى صُوّر، وهل صوته أصلي؟

اقرأ أيضًا: قصر باكنغهام يردّ على رواية شقيق ديانا: «الحزن قد يشوّش الذاكرة»

ليما الملا

فيديو رعب وصراخ ينتشر بالتزامن مع حادثة فلاي دبي… لكن ما الحقيقة؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *