تخيّلوا طفلًا ينتظر بداية العام الدراسي، فيما تنشغل عائلته بكيفية تأمين أقساطه وكتبه. ثم تأتي مساعدة تمنحه فرصة أن يدخل الصف ويكمل تعليمه. هنا، يصبح للعمل الخيري أثر نراه في حياة إنسان ومستقبله، وتصبح شهرة الفنان بابًا يصل منه الخير إلى الناس.
ومن الإيمان بحقّ كل طفل في التعليم، انطلقت تجربة رامي عياش مع جمعية «عياش الطفولة». الجمعية التي أسّسها تدعم تعليم الأطفال من الأسر الأقل حظًا، وتساعد في تأمين الأقساط والكتب والقرطاسية والنقل المدرسي. تفاصيل تحملها العائلة يومًا بعد يوم، وتستطيع المساندة أن تخفّف ثقلها وتمنح الطفل مساحة ليتعلّم ويحلم.
وما يستحق التوقّف عنده في مبادرة رامي هو الاهتمام بالتعليم نفسه؛ فكل عام دراسي يكمله طفل يفتح أمامه فرصًا جديدة. وحين نحبّ فنانًا ونقدّر صوته وحضوره، يمكن لهذه المحبة أن تمتدّ إلى مساندة رسالة إنسانية يحملها. كم طفلًا نستطيع أن نساعد إذا شارك كلٌّ منّا بما يقدر عليه؟
وتلتقي مع هذه الرسالة مبادرات لفنانين آخرين. لطيفة ساهمت في دعم بناء مدارس وترميم مدرستها القديمة في تونس، وعاصي الحلاني أحيا حفلًا لصالح جمعية «سند» للرعاية التلطيفية المنزلية، فيما خُصّصت مداخيل حفل ريان في قرطاج لدعم الجمعية التونسية للنهوض بالعناية التلطيفية. تعليم ورعاية ومساندة؛ احتياجات مختلفة يجمعها حق الإنسان في فرصة وحياة كريمة.
وفي دعم المرضى، تبرّعت ماجدة الرومي بأجرها هي وفرقتها لصالح إنشاء مستشفى «أهل مصر» لعلاج الحروق، وساهم تامر حسني في دعم مستشفى سرطان الأطفال 57357. كما ساندت نانسي عجرم ووائل كفوري مؤسسات صحية، وشاركت يارا في حملات الصليب الأحمر اللبناني، وأعلنت أصالة وصابر الرباعي مساهمات لمساعدة المتضرّرين من الأزمات. لكل مبادرة قصتها، ووراء كل قصة أشخاص يحتاجون أن تستمر المساعدة.
في كوليس، نؤمن بأن الوقوف مع هذه الجهود واجب إنساني نتقاسمه جميعًا، كلٌّ بحسب قدرته. «عياش الطفولة» وغيرها من الجمعيات تحتاج إلى مجتمع يساند عملها: بتبرّع عبر قنواتها الرسمية، أو وقت للتطوّع، أو مشاركة موثوقة تعرّف الناس برسالتها واحتياجاتها. الفنان يطلق المبادرة، والجمعية تعمل على إيصال الدعم، ومساهمتنا تمنح هذا العمل قدرة أكبر على الاستمرار.
فلنمنح العطاء شيئًا من اهتمامنا ومحبتنا. قد تكون مساهمتنا جزءًا من قسط مدرسي، أو رعاية تصل إلى مريض، أو مساعدة تخفّف تعب عائلة. وفي كل مرة، هناك إنسان يشعر بأن أحدًا يقف إلى جانبه.
اضغط هنا وشاهد كل جديد عبر موقع جمعية عياش الطفولة على موقعها الرسمي
ما رأيكم أن نحوّل محبتنا للفنانين إلى خطوة خير معهم؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
