المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، نشر اسم الفنان فضل شاكر مرفقًا برمز الساعة الرملية، من دون إضافة أي تفاصيل أخرى، لتبدأ مباشرة التكهنات حول مفاجأة فنية قريبة وعودة محتملة للفنان فضل شاكر إلى المسرح. كما تفاعل حساب Benchmark مع المنشور بالرمز نفسه وقلب أزرق.
وتزامنت الإشارة مع تقارير تتحدث عن حفل محتمل لفضل شاكر في السعودية ضمن موسم الرياض، فيما كانت معلومات صحافية سابقة قد تحدثت عن أكثر من موعد محتمل لعودته. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر إعلان رسمي نهائي يحدد موعد الحفل أو مكانه وتفاصيله، رغم أن موسم الرياض 2026 سينطلق رسميًا في 21 أكتوبر.
لكن قصة فضل شاكر اليوم لا تتوقف عند عودة فنية منتظرة، إذ لا يزال ملفه القضائي مفتوحًا أمام المحكمة العسكرية في لبنان.
فقد أُرجئت جلسة محاكمته التي كانت مقررة في 23 سبتمبر إلى 21 أكتوبر، بعد تعذر حضوره بسبب وضعه الصحي. وبحسب التقارير اللبنانية، كانت وكيلته المحامية أماتا مبارك قد تقدمت بمعذرة طبية قبل الجلسة، فيما كان من المقرر أن تستمع المحكمة إلى إفادات سبعة شهود في ملف أحداث عبرا.
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قد قررت في 8 يوليو إخلاء سبيل فضل شاكر بكفالات مالية في القضايا الأمنية المنظورة بحقه، ومن بينها ملف عبرا. وبعد أسبوع، وتحديدًا في 15 يوليو، وافقت المحكمة على رفع منع السفر عنه وإعادة جواز سفره، مع استمرار المسار القضائي. وغادر فضل شاكر لبنان لاحقًا لمتابعة وضعه الصحي في الخارج.
وهنا يصبح تاريخ 21 أكتوبر لافتًا أكثر من أي وقت مضى.
فهو الموعد المحدد للجلسة المقبلة أمام المحكمة العسكرية، وهو أيضًا اليوم الذي تنطلق فيه رسميًا فعاليات موسم الرياض 2026. أما مشاركة فضل شاكر في الموسم وتاريخ حفله، إن تأكد، فتبقى بانتظار الإعلان الرسمي.
بين إشارة تركي آل الشيخ التي أعادت اسمه إلى صدارة الحديث الفني، ومحاكمة لم تنته فصولها بعد، يجد فضل شاكر نفسه أمام مرحلة جديدة تحمل مسارين في الوقت نفسه: عودة فنية يترقبها جمهوره، واستحقاق قضائي لا يزال قائمًا.
ويبقى السؤال الذي ستتجه إليه الأنظار في 21 أكتوبر:
هل يعود فضل شاكر هذه المرة إلى قاعة المحكمة… ومتى تكون عودته الفعلية إلى المسرح؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
