الأنباء الكويتية: مجلس الوزراء: تمادي ميليشيا الحوثي في استهداف المطارات المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية تصعيد خطير وتهديد مباشر لأرواح المدنيينالأنباء الكويتية: مستشار ولي عهد البحرين: العلاقات الأخوية الراسخة مع الكويت تشهد تطوراً مستمراً على المستويات كافةالأنباء الكويتية: «الجهاز المركزي» و«هيئة الصناعة» يبحثان رفع كفاءة الخدمات وتكامل البياناتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ترأس اجتماع لجنة الحدودالأنباء الكويتية: تعزيز التعاون القضائي وتطوير المنظومة العدلية وتبادل الأحكام والمبادئ القضائية بين دول «التعاون»الأنباء الكويتية: «الكويت للعلوم والتكنولوجيا» تفتتح المؤتمر الدولي الثالث للذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراءالأنباء الكويتية: مستشار ملك البحرين: روابط المملكة مع الكويت تتجاوز العلاقات الرسمية إلى أواصر أسرية واجتماعية متجذرة
رامي عياش … لماذا لا يشبه طريقه إلى القمة أحدًا؟
رامي عياش … لماذا لا يشبه طريقه إلى القمة أحدًا؟

رامي عياش … لماذا لا يشبه طريقه إلى القمة أحدًا؟

اليوم، توقفت عند صورتين نشرهما البوب ستار رامي عياش عبر منصة X، وأرفقهما بعبارة قصيرة: Always Forward ⚡ — دائمًا إلى الأمام.

شعرت بفرح حقيقي، ليس بسبب جمال الصورتين، بل لأنني رأيت فيهما قصة فنان أعرف جيدًا أن طريقه لم يكن دائمًا سهلًا، لكنه لم يتوقف عن المحاولة.

في الصورة الأولى، رامي يصعد الدرج. وفي الثانية، يقف بثقة وينظر بعيدًا. قد تكونان صورتين عاديتين، لكن العبارة التي اختارها جعلتهما بالنسبة لي تعبيرًا عن فلسفة عاشها منذ بداياته: أن تتقدم مهما كانت الصعوبات، وأن تؤمن بنفسك حتى عندما لا تجد من يفتح لك الباب.

في عالمنا العربي، لا تُفتح الأبواب الفنية دائمًا أمام الموهبة، مهما كانت استثنائية. وأحيانًا يجد الفنان نفسه مضطرًا لأن يفتح لنفسه أبواب الفرص، وأن يطرق الباب مرة ومرتين وعشرًا، حتى يصل إلى ما يؤمن بأنه يستحقه.

وهنا أجد أن رامي عياش يستحق لقبًا آخر إلى جانب ألقابه الفنية: «رائد البدايات». فهو لا ينتظر أن تُفتح له الأبواب، بل يملك الجرأة ليكون أول من يطرقها.

لأنه من الفنانين الذين لا ينتظرون دائمًا أن يبدأ الآخرون. يبادر، يجرب، ويتحمل مسؤولية قراراته. وإذا وجد بابًا مغلقًا، لا يعتبره نهاية الطريق، ولكنه يبحث عن طريقة لفتحه.

منذ بداياته، ارتبط اسمه بلقب «طفل المعجزة»، ولفت الأنظار بقدرات صوتية استثنائية. واليوم، بعد كل هذه السنوات، ما زلت أرى فيه فنانًا يحمل شيئًا من تلك المعجزة، لكن مع خبرة رجل يعرف تمامًا ماذا يريد.

لطالما شبهته بـ«ألفيس العرب»، لا لأن تجربته تشبه تجربة إلفيس بريسلي حرفيًا، إنما بسبب تلك الجاذبية التي تظهر على المسرح، والحضور القوي، والصوت الذي يحمل أبعادًا أوبرالية وقدرة على الانتقال بين التعبير العاطفي والقوة الغنائية.

وأجمل ما في تجربة رامي أن الإصرار لا يظهر في قراراته فقط، بل نسمعه أيضًا في أغنياته. في الحب الذي يدافع عنه، وفي الحماس الذي يقدمه، وفي صوته عندما يصل إلى ذروة اللحن وكأنه يخوض تحديًا جديدًا مع نفسه.

وهذه الروح تعيدني إلى مقولة الفيلسوف فريدريك نيتشه:

«ما لا يقتلني يجعلني أقوى».

قد لا تجعلنا كل تجربة صعبة أقوى بالضرورة، لكن هناك أشخاصًا يملكون القدرة على تحويل ما يواجهونه إلى دافع جديد. وفي قراءتي لمسيرة رامي، أجد أن هذه الفكرة تقترب كثيرًا من شخصيته الفنية.

فهو لا يكتفي بما حققه بالأمس، ولا يتعامل مع نجاحه السابق باعتباره ضمانًا للمستقبل. وربما هنا نصل إلى استنتاج مهم، وهو الفرق بين فنان ينتظر الفرصة وفنان يذهب إليها بنفسه.

كلمة كوليس

رامي عياش بالنسبة لمنصة كوليس ليس فنانًا صاحب صوت استثنائي فحسب، بل صاحب إرادة تستحق أن نتأملها.

من «طفل المعجزة» الذي عرفناه في بداياته إلى البوب ستار الذي نراه اليوم، بقيت لديه رغبة واضحة في التقدم والتجديد والمبادرة.

وأرى أنه من الفنانين الذين يملكون شجاعة البدء، حتى عندما تكون الفكرة جديدة أو الطريق غير مضمون. وقد تفتح مبادراته أحيانًا الطريق أمام تجارب أخرى تأتي بعدها.

لهذا أقول لرامي: لا تتوقف عن صعود الدرج، حتى لو لم تعرف كم درجة بقيت أمامك. فبعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح، بل بإرادة الإنسان الذي يرفض الاستسلام.

وربما أجمل ما قاله رامي في منشوره لم يكن ما كتبه، بل ما اختصره بكلمتين:

Always Forward.

فالقوة الحقيقية ليست أن تصل إلى القمة مرة واحدة، بل أن تحتفظ بشغف الصعود، مهما بلغت من نجاح.

والسؤال: هل النجاح هو الوصول إلى القمة، أم امتلاك الشجاعة لنبدأ الصعود من جديد كلما احتجنا إلى ذلك؟

اقرأ أيضًا: «جبران» لرامي عياش… لماذا يصعب تكرارها؟

ليما الملا

رامي عياش … لماذا لا يشبه طريقه إلى القمة أحدًا؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *