الأنباء الكويتية: 13 أكاديمياً بجامعة عبدالله السالم ضمن أفضل 2% من الباحثين عالمياً في 2026الأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال: مواصلة تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدماتالأنباء الكويتية: «شؤون القُصّر» تُعلن عن الوظائف الشاغرة للمناصب الإشرافيةالأنباء الكويتية: أمير قطر ينوه بالمباحثات المثمرة مع الرئيس الفرنسي لتعزيز الشراكة الإستراتيجيةالأنباء الكويتية: «هيئة الغذاء»: جولة رقابية على الموقع المؤقت الجديد لسوق السمك بسوق شرقالأنباء الكويتية: الكويت تُجدد إدانتها لممارسات الاحتلال الإسرائيلي وتستنكر اعتداءات الحوثيين على السعوديةالأنباء الكويتية: رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية
رامي عياش … من «بغنيلا وبدقلا» إلى «سلطنة»… هل حان وقت المفاجأة الجديدة؟
رامي عياش … من «بغنيلا وبدقلا» إلى «سلطنة»… هل حان وقت المفاجأة الجديدة؟

رامي عياش … من «بغنيلا وبدقلا» إلى «سلطنة»… هل حان وقت المفاجأة الجديدة؟

من يتابع مسيرة رامي عياش منذ بداياته، يكتشف أن هذا الفنان لم يكن يوماً مرتبطاً بلون غنائي واحد. تنقل بين الرومانسية والإيقاع الشعبي والأغنية الطربية، وقدم أعمالاً مختلفة في كلماتها وألحانها وتوزيعها، مع احتفاظه بهويته الصوتية.

لكن السؤال الذي يهمنا اليوم في كوليس ليس ماذا قدم رامي عياش خلال السنوات الماضية، بل ماذا يمكن أن يقدم بعد «سلطنة»؟

لنعد قليلاً إلى البدايات.

مع «لعيونك بدي غني» و«بغنيلا وبدقلا»، تعرف الجمهور إلى رامي الشاب، صاحب الصوت القوي والطاقة الجميلة والأغنية اللبنانية المرحة التي يسهل حفظها وترديدها.

ثم جاءت «قلبي مال» و«يا مسهر عيني»، ليتجه نحو الرومانسية باللهجة المصرية، ويؤكد أن قدراته لا تقتصر على الأغنية اللبنانية، وأن بإمكانه التنقل بين اللهجات والألحان دون أن يفقد شخصيته الفنية.

ومع «الناس الرايقة» إلى جانب أحمد عدوية، شاهدنا وجها آخر لرامي. أغنية شعبية خفيفة، فيها المرح والإيقاع والحوار الغنائي، وتجربة أثبتت أن الأغنية البسيطة تستطيع أن تنجح بصوت فنان يمتلك إمكانات كبيرة.

ثم نصل إلى «جبران»، إحدى التجارب التي تستحق التوقف عندها في مسيرته، لما تتطلبه من قدرات صوتية وانتقالات لحنية وتمكن من الأداء. هنا نسمع رامي الذي يستطيع التعامل مع الألحان الصعبة، ويعطي كل جملة غنائية حقها من الإحساس والقوة.

ومع «قصة حب»، يعود بنا إلى الرومانسية، وإلى الأغنية التي تعتمد على اللحن والإحساس، وتقدم للمستمع فرصة للاستمتاع بالصوت والكلمات معاً.

لكن ماذا حدث عندما وصلنا إلى «عذبيني»؟

هنا بدأت ملامح تجربة مختلفة تستحق الاهتمام.

اختار رامي اللغة العربية الفصحى، لكنه قدمها ضمن قالب موسيقي معاصر. كلمات جميلة وسهلة، ولحن رومانسي وتوزيع حديث، في تجربة جمعت جمال اللغة مع أسلوب موسيقي قريب من الجيل الحالي.

وهذه نقطة مهمة، لأن التجديد لا يرتبط باللهجة أو الإيقاع وحدهما، ولكن بالطريقة التي نقدم بها الأغنية للجمهور.

ثم جاءت «سلطنة» مع أحمد سعد.

أغنية تحمل روحًا شعبية مرحة، وإيقاعاً مختلفاً عن «عذبيني»، وتقوم على الانسجام بين صوتين وشخصيتين فنيتين.

ومن «عذبيني» إلى «سلطنة»، نرى تجربتين مختلفتين تماماً، لكنهما تفتحان أمامنا سؤالاً جميلاً عن الخطوة المقبلة.

ماذا لو قدم رامي أغنية تشبه روح الأغاني الشبابية اليوم؟

لنتخيل مثلاً أغنية تحمل روح «ميتسوبيشي» لهيفاء وهبي وسانت ليفانت، أو الأغنيات الحديثة التي تعتمد على الإيقاع السريع والجمل القصيرة وسهولة الترديد.

ليس المقصود أن يقلد رامي هذه الأعمال، أو أن يتخلى عن أسلوبه، ولكن أن يقدم أغنية بهذه الروح، ولكن بصوته وإحساسه وطريقته الخاصة.

فبعض الأغنيات المعاصرة تقوم على جملة لحنية بسيطة تتكرر أكثر من مرة، وقد لا تحتاج إلى قدرات صوتية استثنائية. لكن ماذا يحدث لو غناها رامي عياش؟

هنا نصل إلى الفكرة التي نريد مناقشتها.

قد تتحول الجملة البسيطة بصوته إلى جملة أكثر قوةً وجمالًا، وقد يمنح اللحن القصير احساسًا مختلفًا بفضل قدرته على التحكم بصوته والتنقل بين طبقاته.

والأجمل أن رامي ليس غريباً عن هذا النوع من الأغنيات. فمنذ «بغنيلا وبدقلا» وصولاً إلى «الناس الرايقة» و«سلطنة»، قدم أكثر من تجربة إيقاعية وشعبية، إلى جانب الأغنيات الرومانسية والطربية.

ماذا نتوقع من أغنيته المقبلة؟

في كوليس، نتخيل ثلاثة احتمالات.

الأول، أغنية لبنانية شبابية، بكلمات قصيرة وذكية، وإيقاع حديث يجمع بين الموسيقى الشرقية والإلكترونية، مع جملة غنائية يسهل حفظها وترديدها. أغنية لا تتجاوز ثلاث دقائق، لكنها تحمل شخصية رامي وحضوره.

الثاني، أغنية رومانسية معاصرة، على غرار التجربة التي قدمها في «عذبيني»، ولكن بجمل لحنية أقصر وتوزيع أكثر جرأة، مع الحفاظ على جمال الكلمات وقوة الأداء.

أما الاحتمال الثالث، فهو دويتو جديد، يجمعه بصوت شاب من الجيل الحالي، في تجربة تلتقي فيها خبرة رامي مع الأسلوب الموسيقي الذي يحبه الشباب اليوم.

لكننا نميل إلى الاحتمال الأول.

نتخيل أغنية بعنوان «على مهلك»، مثلاً، تحمل غزلاً لبنانياً خفيفاً، وإيقاعاً راقصاً، وكلمات بسيطة، تبدأ بصوت رامي مباشرة دون مقدمة موسيقية طويلة، وتمنحه في نهايتها فرصة لإظهار قدراته الصوتية.

أغنية يمكن أن نسمعها في السيارة، ونرددها في الحفلات، ونستخدم مقاطع منها على منصات التواصل الاجتماعي، وفي الوقت نفسه نستمتع بأدائها كاملاً.

وهذا هو التحدي الجميل: أن يجتمع الانتشار السريع مع القيمة الفنية.

كلمة كوليس

يمتلك رامي عياش تاريخاً فنياً حافلاً، وقدرات صوتية استثنائية، وتجربة طويلة في تقديم ألوان غنائية متنوعة.

ولذلك، عندما نتحدث عن مستقبله الفني، فإننا لا نبحث عن طريقة لتغيير رامي، بل نتخيل ما الذي يستطيع إضافته إلى الأغنية المعاصرة.

فالأغنية البسيطة ليست بالضرورة أغنية سهلة التنفيذ، والأغنية القصيرة لا تعني أنها أقل قيمة من الأعمال الطويلة.

وربما تكون الخطوة المقبلة فرصة جميلة لنسمع رامي في تجربة جديدة، تجمع بين قوة صوته وخفة الإيقاع وجمال الكلمات، وتصل إلى جمهور اعتاد الاستماع إلى الموسيقى بطريقة مختلفة.

فهل تكون مفاجأة رامي عياش المقبلة أغنية شبابية بإيقاع معاصر، أم يعود إلى الرومانسية، أم يفاجئنا بلون لم نتوقعه؟

الأكيد أننا في كوليس ننتظر الجديد، لأن أجمل ما يمكن أن يقدمه فنان يمتلك هذا التاريخ هو أن يواصل التجربة، وأن يمنح جمهوره دائما سبباً جديداً للاستماع إليه.

اقرأ أيضًا: رامي عياش ونجوم الصف الأول… هل يكفي التاريخ الفني لضمان المستقبل؟

ليما الملا

رامي عياش … من «بغنيلا وبدقلا» إلى «سلطنة»… هل حان وقت المفاجأة الجديدة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *