لم يكن المشهد تأبينًا تقليديًا بقدر ما كان لحظة مواجهة مع ذاكرة لا ترحل. في القاعة، اجتمع سفراء وفنانون وإعلاميون، لكن الحضور الحقيقي كان لاسمٍ لم يحتج إلى تعريف يومًا: حياة الفهد. الوجوه كانت مختلفة… لكن الشعور واحد. ليس حزنًا فقط، بل إدراك بأن ما يُودَّع هنا ليس شخصًا، بل زمن كامل من الصدق الفني، من الأعمال التي لم تُصنع …
أكمل القراءة »
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
