على جبل قاسيون، جلس تيم حسن مع ابنه ورد، يعرّفه إلى دمشق من الأعلى: هنا المهاجرون، وهناك أبو رمانة، وتلك المزّة التي عاش فيها طفولته. كان الأب يشرح، والطفل يتأمّل، فيما شعور بالوداع يتكوّن في أعماقه. لم تكن خطوات الرحيل قد اتّضحت تمامًا، لكنّ تيم كان يشعر بأنّ المغادرة تقترب، فأراد لابنه أن يعرف المدينة بصوته، وأن يحمل شيئًا منها …
أكمل القراءة »
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة