شاهدتُ الطفلة داخل إليسا، وراقبتُها.. البيضاء من الأعماق، ولو ارتدت الأسود، الصادقة والتي تقول ما تريد وما تشعر به. هذه الطفلة الناضجة التي لا يفهمها كثيرون، كانت تشهدُ صلحةً بين أنغام وإليسا في ليلةِ نجمات العرب، وتضع يدَها مبتسمةً على كتفِ أنغام بسعادةٍ عارمة لاحظتها بكافة تعابيرها وتفاصيل لغة جسدها. إقرأ: أنغام وأصالة تطويان صفحة خلافهما! وفكرتُ: من تفرح هكذا …
أكمل القراءة »
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
