في نهاية مسلسل مولانا، لم يكن المشهد خاتمة فحسب، بل بدايةً مقلقة. القطار ذاته، الغموض ذاته، والشخص ذاته الذي لا يعود كما كان، بل يعود كفكرة. حين قال “أنا مولانا”، لم يكن يعرّف بنفسه، بل كان يعلن ولادة دور… دور يتكرر كلما عجزت المجتمعات عن حل أزماتها بنفسها. وهنا تحديدًا، يصبح المشهد أبعد من الدراما. في الواقع الإقليمي اليوم، تتكرر …
أكمل القراءة »
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
