الأنباء الكويتية: يعقوب الرفاعي: تعزيز فرص مشاركة الكفاءات الوطنية في المؤسسات المالية الدوليةالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة يطلع على خطة تطوير سوق شرق للأسماكالأنباء الكويتية: «التجارة»: 155 ألف دينار غرامات مالية على جهات خالفت قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابالأنباء الكويتية: أمير قطر: أمن دول الخليج وحماية سيادتها واستقرارها «أمر لا يمكن التجاوز عنه ولا التهاون فيه»الأنباء الكويتية: صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.1% خلال 2026 و3.4% في 2027الأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
آخر لحظات وكلمات المراسل الفلسطيني الراحل قبل أن يقتله العدو!
اسماعيل الغول

آخر لحظات وكلمات المراسل الفلسطيني الراحل اسماعيل الغول قبل أن يقتله العدو!

اُستشهد الزّميل المراسل اسماعيل الغول و المُصوّر رامي الريفي الذي كان يرافقه خلال تغطيتهما، بعد غارةٍ قام بها العدو مع سبق الإصرار والترصد.

اسماعيل كان يعاين عن كثب قرب منزل اسماعيل هنية رئيس حركة حماس الذي استشهد أمس، لينقل مستجداتٍ جديدة متعلقةٍ باستهدافه.

لكن يبدو أن آخر كلمات إسماعيل أزعجت العدو وهو يفضح جرائمه بعدسته وصوته، فاغتاله مع زميله المصور مثلما اغتال هنية، ورغم تنفيذهما أمر الإخلاء والاتجاه نحو سبل الأمان، مفجرين سيارتهما تبعثرا بعدها إلى أشلاءٍ.
اسماعيل كان قبل ساعةٍ من استشهَادهِ ينقل الخبر بكامل حرفيةٍ وكأنه يؤدّي آخر مشهد من حياته، متحدّثًا بنبرةٍ أعمق من عادته وكأنه كان يتحسّس أنه يراسلنا لآخر مرةٍ، لكن العدو طاله بعدما قدم رسالته الأخيرة، ورغم اتّباعه كل إجراءات السلامة، العدو لاحق الزميلين وارتكب هذه الجريمة بنيةٍ مسبقةٍ، وكأن تعذيبهما السابق في إحدى المرات لم يكن كافيًا.
إسماعيل ورامي التحقا بكوكبةٍ من الصحفيين الذين رحلوا على الهواء وأمام الكاميرات، ولكن كل هذا الدم لن يذهب هدرًا ولأن الحقيقة لا يمكن اغتيالها، مهما حاولوا إسكات المراسلين والأحرار.
من أسرة كوليس نترحم على روحيهما الطاهرين.