الأنباء الكويتية: يعقوب الرفاعي: تعزيز فرص مشاركة الكفاءات الوطنية في المؤسسات المالية الدوليةالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة يطلع على خطة تطوير سوق شرق للأسماكالأنباء الكويتية: «التجارة»: 155 ألف دينار غرامات مالية على جهات خالفت قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابالأنباء الكويتية: أمير قطر: أمن دول الخليج وحماية سيادتها واستقرارها «أمر لا يمكن التجاوز عنه ولا التهاون فيه»الأنباء الكويتية: صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.1% خلال 2026 و3.4% في 2027الأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
أنقذوا شيرين عبد الوهاب إنّها في خطر ولا أحد جانبها! - فيديو
شيرين

أنقذوا شيرين عبد الوهاب إنّها في خطر ولا أحد جانبها! – فيديو

نشر  طليق شيرين عبد الوهاب، حسام حبيب، مقطع فيديو لها يُظهرها في نوبةٍ هستيريةٍ من الغضب، حيث تقوم بتكسير كلّ ما أمامها في منزلها، زاعمًا أنّه فيديو حديث لها، وذلك بعدما قُبض عليه للتحقيق معه إثر بلاغٍ قدّمته ضدّه.

اقرأ: حسام حبيب اعتدى على شيرين وأهانها وما موقف خطيبها الجديد؟!

حسام قال إنه شاهدها تعنف ابنتها فقرر التدخل لإنقاذها، ما أحدث بينهما مشادةً كبرى انتهت بكدمات في وجه شيرين وإصابةٍ في رأسها.

اقرأ: معركةٌ نارية جديدة بين شيرين وشقيقها بعد حملة “أنقذوا شيرين” والجمهور حائر! – وثيقة

بعض النشطاء قالوا إن الفيديو الذي زعم حسام أنه جديد قديمٌ، بدليل اختلاف لون الأريكة التي ظهرت فيها قبل يومين من منزلها، أي أن حسام يبرئ نفسه من خلاله.

اقرأ: رسالة عاجلة من رضوى الشربيني لشيرين بعد اعتقال حسام حبيب! ‐ فيديو

كما تداول نشطاء صورة للتقرير الطبي الذي يثبت تعرض شيرين لإصاباتٍ بليغةٍ في رأسها وعينها.

صورة من التقرير الطبي
صورة من التقرير الطبي

كوليس تناشد لإنقاذ شيرين، لأن شيرين الإنسانة تضيع منا قبل الفنانة، لأن كل من حولها بدءا من العائلة إلى طليقها، يستغلون شهرتها ونجاحها وجنى عمرها، وأوصلوها إلى هذه الحالة المؤلمة، شيرين التي نعرفها مُحِبّةٌ ومُسالمةٌ، لقد استغلّ كل من حولها نجاحها الساحق، والآن يحاولون تدميرها تدميرا ذاتيًا بعدما وصلوا إلى تحقيق أطماعهم الشخصية.

شيرين منهوبةٌ في كل ما تملك حتى في إحساسها، ولهذا هي في هذه الحالة، لأنها لا تجد أحدًا حولها ممن وثقت فيهم وطعنوها في ظهرها، أنقذوا شيرين قبل أن نخسرها في ما هو أسوأ!

شاهدوا هذا الفيديو أدناه