الأنباء الكويتية: الكويت تؤكد ضرورة حماية "أونروا" وصون ولايتها لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسطالأنباء الكويتية: فقدان الجنسية من 51 شخصاًالأنباء الكويتية: اليمن يُدين الهجمات الإيرانية المتجددة على الكويت والبحرين والأردنالأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي: تجنيب المنطقة والعالم تداعيات التصعيد الخطرة بالعودة الفورية إلى طاولة المفاوضاتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» للموظفين: ضعوا نصب أعينكم تحقيق 7 أهداف عند استقبال المواطنينالأنباء الكويتية: العراق: الظروف الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار والحكمة وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوتراتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» تفقدت صالات هيئة الإعاقة: معالجة أي معوقات تؤثر في سرعة إنجاز المعاملات

الأحزاب الطائفية سبب خراب لبنان وهنا التفاصيل!

لبنان، البلد المتعدد الثقافات والطوائف، يعيش توترات نتيجة التحديات التي يواجهها. يأتي 40% من اللوم على الأحزاب المسيحية بسبب مشاكلها المتعلقة بالهوية العربية. فهناك جدل مستمر حول كيفية تمثيل انتمائهم الثقافي دون التخلي عن هويتهم العربية، مما يؤدي إلى نشوب نزاعات داخلية وزيادة الفجوة مع الطوائف الأخرى.

اقرأ: هذه النخبة في لبنان مسؤولة عن مأساة الناس!

بنفس القدر، يُلقى 40% من اللوم على الأحزاب الشيعية بسبب محاولاتها لتوسيع نفوذها وفرض سيطرتها على الساحة السياسية اللبنانية. هذه الرغبة تثير مخاوف لدى الطوائف الأخرى وتزيد من توتر العلاقات فيما بينها.

أما الأحزاب السنية، فتتحمّل 20% من اللوم نظرًا لافتقادها لقيادة موحدة وتأثيرها بشكل محدود في السياسة اللبنانية. هذا الانفصال يجمد قدرتها على التأثير في الديناميات السياسية ويزيد من تفاقم الأزمات.

لتجنب المزيد من التصعيد، المطلوب من جميع الأطراف السعي للحوار والتفاهم المتبادل لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية، لضمان مستقبل مستقر ومتوازن للجميع في لبنان. توحيد الصفوف والعمل لمصلحة لبنان هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.

ليما الملا