الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار وغائم جزئياً..و«العظمى»: 41الأنباء الكويتية: الكويت: مواصلة دعم التنمية بالقارة الأفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنمويةالأنباء الكويتية: الكويت: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلالالأنباء الكويتية: الكويت: ترشحنا مجدداً لمجلس حقوق الإنسان تأكيدا لالتزامنا بمواصلة دورنا الفاعل والتعاون مع الدول الأعضاءالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد أهمية تنفيذ "التزام إشبيلية" وتعزيز التمويل الإنمائي للدول الناميةالأنباء الكويتية: الكويت تشارك في المنتدى الحكومي السابع لمكافحة الاتجار بالأشخاص في البحرينالأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
في ظل الحرب القائمة… هل يكون الصمت أخطر من التصعيد؟
في ظل الحرب القائمة… هل يكون الصمت أخطر من التصعيد؟

التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟

تشير التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط إلى تحوّل مهم في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً بعد التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، وعلى رأسها مضيق هرمز.

فبحسب هذه القراءة، لم يعد الهدف العسكري يقتصر على الرد على الهجمات أو إدارة التصعيد، بل يتجه نحو التحكم بالممرات البحرية الاستراتيجية التي تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وهو ما قد يفسر الدعوات الأمريكية للدول الغربية وحلفائها للمشاركة في تأمين الملاحة في الخليج.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل بعدين أساسيين:
الأول عسكري يتعلق بتعزيز السيطرة على الممرات البحرية الحساسة، والثاني سياسي يسعى إلى إضفاء شرعية دولية على الوجود العسكري في المنطقة تحت عنوان حماية التجارة العالمية.

في المقابل، تواجه إيران وضعاً معقداً سياسياً ودبلوماسياً، إذ تشير بعض التحليلات إلى أن طهران باتت تعاني من عزلة سياسية متزايدة في ظل تراجع الدعم الدولي لها، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والعسكرية المتصاعدة.

كما أن انخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ في بعض الفترات قد يُقرأ كمؤشر على تراجع الكفاءة القتاليّة أو محاولة إعادة ترتيب الأوراق العسكرية، خصوصاً في ظل الضربات التي تستهدف منظومات الدفاع الجوي والبنية العسكرية.

هل اقتربت نهاية الحرب؟

في هذا السياق، يرى بعض المحللين أن التصريحات الأمريكية الأخيرة توحي بأن واشنطن تسعى إلى تحقيق أهداف استراتيجية محددة خلال فترة زمنية محدودة دون الانزلاق إلى حرب طويلة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي أو استقرار أسواق الطاقة.

في المقابل، تفتح التصريحات الإيرانية التي تحدثت عن ترحيب طهران بأي مبادرة إقليمية لوقف الحرب الباب أمام إمكانية المسار الدبلوماسي، رغم أن فرص نجاحه تبدو محدودة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

ويرجّح خبراء أن المرحلة المقبلة قد تشهد تراجعاً تدريجياً في مستوى العمليات العسكرية المباشرة مقابل انتقال الصراع إلى ملفات أخرى في المنطقة، مثل العراق ولبنان واليمن، حيث تتداخل التوازنات الإقليمية مع النفوذ الإيراني.

الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة

في المحصلة، تبدو المنطقة أمام مرحلة حساسة قد تعيد رسم موازين القوى الإقليمية. فبين التصعيد العسكري ومحاولات احتواء الأزمة دبلوماسياً، يبقى السؤال الأهم:
هل تتجه المنطقة فعلاً نحو نهاية هذه الحرب، أم أن ما يحدث ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من الصراع الإقليمي؟

اقرأ أيضًا: تسارع الأحداث في المنطقة… بين الحسابات العسكرية والصراعات الداخلية في إيران

ليما الملا

التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟
التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟