الأنباء الكويتية: "الطيران المدني": تعميم إدراج رسوم مطار الكويت على تذاكر السفر يأتي تعزيزا للشفافيةالأنباء الكويتية: حساب النجمة من البنك التجاري.. جوائز توصل لمليون ونص دينارالأنباء الكويتية: الإمارات تكرم سفارة الكويت في أبوظبي بجائزة البعثة الديبلوماسية المتميزةالأنباء الكويتية: «الجهاز المركزي» و«التطبيقي» يبحثان مجالات التنسيق والتعاون المشتركالأنباء الكويتية: فعالية «Play in Pink».. توظيف الرياضة للتوعية بسرطان الثديالأنباء الكويتية: رئيس السنغال: نعتز بمواصلة تطوير التعاون مع الكويت في مختلف المجالاتالأنباء الكويتية: كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين
الملكة ماكسيما وسر تقليدها الفكاهي لترامب لن تصدق ماذا حدث؟!
الملكة ماكسيما

الملكة ماكسيما وسر تقليدها الفكاهي لترامب لن تصدق ماذا حدث؟!

هل سبق لك أن شاهدت الملكة ماكسيما من هولندا وهي تقلد أسلوب ترامب في الكلام؟! إذا لم يكن لديك هذه الفرصة بعد، فأنت في انتظار عرض فني غير مسبوق!

في إحدى المناسبات، لاحظ الجميع كيف كانت الملكة تتحرك بفمها بطريقة تشبه حركة السمكة! نعم، تلك الحركة المميزة التي تجعلها تبدو وكأنها في سباق للغوص في أعماق المحيط، بينما هي في واقع الأمر تحاول تقليد أحد أهم الشخصيات السياسية.

لنكن صادقين، على الرغم من أن الملكة ماكسيما تتمتع بأناقة لا تضاهى، إلا أن موهبتها في تقليد ترامب تجعل كل الأنظار تتجه إليها.

بمجرّد أن تفتح فمها، تتحول القاعة إلى ساحة ضحك، حيث يتحول ترامب من شخصية جادة إلى “سمكة ناطقة” بحركات مُبالغ فيها. تخيل أن تكون في ذروة اللقاء وأثناء التصوير والحديث وكلمات الترحيب، وفي لحظة يصبح ذلك مشهدًا يُضحك بلا حدود!

الملكة ماكسيما ليست فقط ملكة هولندا، لكنها أيضًا “ملكة المُقلدين”، حيث تمكنت من تحويل كل خطاب ترامب إلى عرض كوميدي. لن نغفل عن تعبير وجهها الذي يُظهر مزيجًا من الجدية والمرح، وكأنها تقول: “أستطيع تقليدك، لكن بشكل أفضل!”

وعندما يتحدث ترامب بصوت مرتفع، نجد الملكة ماكسيما تجر فمها بتلك الحركات المتباينة، وكأنها تُسجل عرضًا حيًا على المسرح! هذا بالتأكيد يثير الفضول والضحك لدى الحضور.

إذا كنت تشعر بالملل يومًا، فقط اذهب إلى أي حدث تُشارك فيه، وستجد المتعة في محاولة فك شيفرة حركات فم الملكة وتنقلاتها.

في النهاية، تبدو الملكة ماكسيما كأنها تدعو الجميع للاستمتاع بالتقليد وكسر الحواجز. تتغير الأحداث وتتسارع المواقف، بينما تبقى لعبة التقليد في مقدمة اللقاءات. فلننتظر جميعًا المزيد من عروض “الملكة المحترفة في التقليد”!

ليما الملا