الأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: مستشار ملك البحرين للشؤون الثقافية والعلمية: العلاقات الأخوية مع الكويت تتميز بامتداد تاريخي وروابط اجتماعية وثيقةالأنباء الكويتية: وكيل الحرس الوطني: توفير التوعية الطبية الكاملة للمنتسبينالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نبيل فهمي سبل تطوير العمل العربي المشترك وآليات عمل الجامعة العربيةالأنباء الكويتية: «التربية» تطلق الدراسة في مدرستي الموهوبين للبنين والبنات بمنطقة غرب عبدالله المباركالأنباء الكويتية: رئيس الأركان العامة للجيش يبحث مع قائد سلاح الإشارة بالإمارات التعاون العسكريالأنباء الكويتية: «طلبات» تعين نور البحر مديراً عاماً في الكويت لتقود مرحلة جديدة من النمو المستدام

بعد جدل «تشبيه السيارات»… أحمد العوضي يوضّح مقصده ويعتذر لياسمين عبدالعزيز

خرج الفنان أحمد العوضي عن صمته بعد الجدل الذي رافق تصريحاته في برنامج «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس على منصة «شاشا»، موضحًا حقيقة التشبيه الذي استخدمه خلال حديثه، ومقدّمًا اعتذارًا صريحًا إلى الفنانة ياسمين عبدالعزيز بعد تفسير كلامه بطريقة لم يقصدها.

وكان العوضي قد تحدّث خلال الحلقة عن الحب وتجارب الحياة، مشيرًا إلى أن القلب قد يحب أكثر من مرة، وأن الذكريات الجميلة تبقى حتى بعد انتهاء بعض العلاقات. كما كشف أنه يعيش قصة حب حاليًا ويتمنى أن يصبح أبًا، وهي تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن الجزء الأكثر جدلًا جاء بعد استعانته بتشبيه يتعلّق بالسيارات للحديث عن الانتقال بين مراحل مختلفة، إذ ربط بعض المتابعين كلامه بعلاقاته العاطفية السابقة، واعتبروا أن المقصود به ياسمين عبدالعزيز.

وأمام اتساع الجدل، نشر أحمد العوضي توضيحًا عبر حسابه الرسمي، أكد فيه أنه لم يقصد الإساءة إلى أي شخص، وأن حديثه عن السيارات جاء في سياق تشبيه مراحل الحياة، وليس العلاقات العاطفية.

وشدّد العوضي على احترامه الكامل لياسمين عبدالعزيز، وقد وصفها بـ«نجمة العالم العربي الأولى»، كما أكد أنه يحمل الذكريات الطيبة لكل من كان في حياته. وأضاف أن الاعتذار واجب ما دام بعض الجمهور قد فهم حديثه بمعنى مختلف، ليجدّد اعتذاره إلى ياسمين للمرة الثانية، متمنيًا لها استمرار النجاح والتألّق.

ويحمل توضيح العوضي رسالة تتجاوز الجدل نفسه؛ فالكلمة قد تُفهم أحيانًا على غير مقصدها، لكن المبادرة إلى شرحها والاعتذار عمّا تركته من أثر تبقى موقفًا يُحترم. فهل يضع هذا الاعتذار نهايةً للجدل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *