الأنباء الكويتية: "الغذاء": إتلاف 61 كغم من الأسماك غير الصالحة للاستهلاك في خيطانالأنباء الكويتية: "الغذاء": إتلاف 61 كغم من الأسماك غير الصالحة للاستهلاك في خيطانالأنباء الكويتية: رئيس الأركان بحث تطوير التعاون المشترك مع وزير الدفاع الإيطاليالأنباء الكويتية: الإمارات تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردنالأنباء الكويتية: الكويت تُدين تفجير حاجز أمني في شمال غرب باكستانالأنباء الكويتية: «الوطني للثقافة»: مهتمون بدعم جهود «يونسكو» في حماية التراث الثقافي والطبيعيالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة معادية
ليست النار وحدها من احرقت جسد الصحفي أحمد منصور؟!
الصحفي أحمد منصور

ليست النار وحدها من احرقت جسد الصحفي أحمد منصور؟!

الصحفي أحمد منصور، مراسل وكالة “فلسطين”، احترق أمام أعين العالم تحت نيران القصف الإسرائيلي، الذي استهدف خيام الصحفيين قرب مستشفى ناصر في خان يونس، بجنوب قطاع غزة.

ذلك الشاب ذو الوجه الجميل والبشوش، رأينا ملامحه تمحى أمامنا للأبد.

لم يكن القصف وحده السبب في إصابته، بل أيضاً غياب المساعدة السريعة من المحيطين، الذين فضّلوا التوثيق على الإنسانية.

مشهد احتراقه لم يكن مجرد توثيق للحظة، بل فرصة لإنقاذ روح، لكن للأسف، اختار البعض اللايكات والتريند على النجدة.

فقد حاول واحد فقط من عائلة شعت إنقاذه وأصيب بالحروق، بينما البقية اكتفوا بالمشاهدة والتصوير.

الصحفي أحمد منصور الآن في حالة حرجة، وزميله إيهاب البرديني أيضاً في خطر شديد وكلاهما في العناية المركزة.

على مدى أكثر من 60 عامًا، أصدر المجتمع الدولي قوانين عديدة لحماية حقوق الصحفيين في زمن السلم والنزاعات.

نص “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” و”العهد الأممي للحقوق المدنية والسياسية” على حرية التعبير والوصول للمعلومات.

كما أكدت “اليونسكو” و”إعلان جوهانسبرغ” أهمية الإعلام في دعم السلام.

ورغم هذه الجهود، تواجه تطبيقات هذه القوانين تحديات، خاصة في الدول العربية حيث الرقابة تشكل عائقًا كبيرًا.

ليست نار الغارة وحدها من احرقت جثة أحمد منصور، وإنما صمت العالم وخذلانهم لفلسطين كشعب يحق له الحياة والعيش بسلام ورخاء،
أحرق كل شيء جميل أيضًا!

اضغط وشاهد الفيديو

ليما الملا