الأنباء الكويتية: كل اللي تحتاجه للجامعة.. عروض عودة الدراسة من Xciteالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونائب الرئيس الصيني يبحثان العلاقات الثنائية وتنمية الشراكة الإستراتيجيةالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورطب نسبياً على المناطق الساحلية .. و«العظمى» 49الأنباء الكويتية: المذكرة الإيضاحية لتعديلات "قانون الجنسية": التأكيد على الهوية الوطنية للكويتيين الأصليين وتعزيز الانتماءالأنباء الكويتية: «التربية»: فتح باب التقديم للهيئتين التعليمية والإدارية والوظائف المساندة بمشروع «مدارس الموهوبين»الأنباء الكويتية: سفيرة إندونيسيا: علاقاتنا مع الكويت تتجاوز التعاون الرسمي إلى شراكة إنسانيةالأنباء الكويتية: مصادر: تعيين الخريجين والخريجات أواخر الشهر الجاري بنظام «المعلم المتدرب»
حرائق لوس أنجلوس: رجال الإطفاء يصرخون: "نفقد السيطرة على النيران"! - صور
حرائق لوس أنجلوس: رجال الإطفاء يصرخون: "نفقد السيطرة على النيران"! - صور

حرائق لوس أنجلوس: رجال الإطفاء يصرخون: “نفقد السيطرة على النيران”! – صور

تشهد لوس أنجلوس منذ خمسة أيام سلسلة من الحرائق العنيفة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا، وامتدت يوم السبت إلى مناطق جديدة كانت آمنة حتى الآن.

وبعد أن اجتاحت حي المشاهير والأثرياء في “باسيفيك باليسيدز”، اقتربت النيران من مناطق سكنية أخرى. حتى الآن، تم تدمير أكثر من 12,000 مبنى.

اقرأ: ميل غيبسون: “حرائق كاليفورنيا أُشعلت عمدًا” ومن اتّهم؟! – فيديو

اشتداد الحرائق في باسيفيك باليسيدز

حرائق “باسيفيك باليسيدز” تعد الأكثر نشاطًا في المنطقة الغربية من لوس أنجلوس. استأنفت الحرائق زحفها ليلة الجمعة، وبعد ساعات قليلة دمرت الحي بالكامل واقتربت بشكل خطير يوم الأحد 12 يناير من مناطق مأهولة جديدة، مثل وادي سان فرناندو شمالًا و”برينتوود” شرقًا.
اقرأ: كامالا هاريس: شركات التأمين ظلمت ضحايا الحرائق.. والحكومة؟! – فيديو

 

انتشار الحرائق ووسائل المكافحة

على طريق “ماندفيل كانيون”، يمكن ملاحظة الجهود المبذولة لحماية المنازل عند سفح التلال؛ إذ تمركزت حوالي 20 سيارة إطفاء لحماية المنازل. ومع ذلك، أشار رجال الإطفاء إلى أن تضاريس المنطقة شديدة الانحدار تعيق وصولهم إلى قمة التلال، حيث تشتعل النيران على بعد 30 مترًا. يقول أحد رجال الإطفاء: “إذا تغير اتجاه الرياح وسقطت جمرات على الأسطح، نحن هنا للتعامل مع الموقف. لكن لدينا 2000 لتر فقط، لذا لن نهاجم الحريق الآن”.

أهمية الدعم الجوي

في التضاريس الوعرة، يعتمد رجال الإطفاء بشكل كبير على الدعم الجوي. يوم 11 يناير، ألقى مروحية “شينوك” آلاف اللترات من الماء على الحرائق. كما قامت طائرة “DC10” بإلقاء 40,000 لتر من المواد المثبطة للحريق في الوادي. ومع ذلك، يتم إيقاف هذه الطائرات إذا تجاوزت سرعة الرياح 70 كم/ساعة، وهو ما يزيد الوضع تعقيدًا في المناطق الجبلية. تقول ليندسي لانز، من رجال الإطفاء في لوس أنجلوس: “في هذه التضاريس، تزداد سرعة الرياح، مما يجعل الوضع أكثر خطورة. بدون الدعم الجوي، تصبح السيطرة على الحرائق أكثر تعقيدًا”.

الجهود المبذولة

تم حشد حوالي 3,700 رجل إطفاء لمكافحة حريق “باسيفيك باليسيدز”، لكن مع الظروف الحالية، قد لا تكون هذه الجهود كافية لوقف زحف النيران!