الأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره المصري تطورات الأحداث في المنطقةالأنباء الكويتية: مندوبنا في جنيڤ: سنواصل تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه العالمالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: استكمال إجراءات توزيع السماعات والكراسي المتحركة على مستحقيها من «ذوي الإعاقة»الأنباء الكويتية: وزير المالية: التطورات الإقليمية المتسارعة تستوجب تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجيالأنباء الكويتية: وزير الصحة: «كيمز» يطلق 7 برامج تدريبية جديدة للعام الأكاديمي 2027الأنباء الكويتية: سفيرنا بأيرلندا يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى آيسلنداالأنباء الكويتية: «الصحة» تعلن افتتاح أول عيادة تخصصية لجراحة الوجه والفم والفكين بمركز الصقر التخصصي
ديب سيك 3 تفوق مذهل يدق جرس الإنذار في الولايات المتحدة!
ديب سيك 3 تفوق مذهل يدق جرس الإنذار في الولايات المتحدة!

ديب سيك 3 تفوق مذهل يدق جرس الإنذار في الولايات المتحدة!

Deepseek عملاق الذكاء الاصطناعي الصيني الذي خسَّر الولايات المتحدة الأمريكية 600‪

مليار دولار في يوم واحد، ما هي قصته، وكيف يختلف عن ChatGPT؟

بداية تنافسية:
بعد إصدار ChatGPT في أمريكا، سارعت شركات التكنولوجيا الصينية لإنشاء روبوتات الدردشة الخاصة بها، ولكن بعد إطلاق أول روبوت دردشة صيني ، شعر الصينيون بخيبة أمل بسبب الفجوة في قدرات الذكاء الاصطناعي بين الشركات الأمريكية والصينية؛ لكن نماذج DeepSeek غيَّرت هذا الوضع.

بماذا يتميز Deepseek عن ChatGPT؟

يتميز “ديب سيك” بسرعة عالية جدًا، وكذلك تم إنشاؤة بمبلغ بسيط جدًا لا يتجاوز 6 ملايين دولار، بينما كلّف “شات جي بي تي” مليارات الدولارات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

وكذلك يتميز “ديب سيك” إنه تم تدريبيه على 14.8 ترليون رمز، بالمقابل فإن “ChatGPT” عدد رموزه 570‪
مليار رمز
كذلك يتميز العملاق الصيني بأنه مجاني، بخلاف نظيره الأمريكي، الذي قد يطلب من مستخدميه مئات الدولارات، مقابل الخدمات التي يقدمها لهم.

كيف استقبل العالم Deepseek؟
بعد أن أعلنت الصين بإطلاق، أصبح أكثر كلمة متصدرة محركات البحث، وأصبح أكثر تطبيق تنزيلًا بالعالم خصوصًا في أمريكا، وهذا الأمر جعل ترامب يظهر بخطابٍ طارئ، وقال “إن إطلاق هذا التطبيق يعتبر جرس إنذار للولايات المتحدة”.

كيف أثّر Deepseek على الاقتصاد؟
خسرت الكثير من الشركات خسائر فادحة،
مثل “مايكروسوفت” التي هوت اسهمها 2.1 في المائة.
وكذلك “ناسداك” التي تراجعت أسهما بنسبة 3 في المائة.
أما “إنفيديا” فقد خسرت أكثر من 590‪
مليار دولار بعد أن انخفضت اسهمها بنسبة 17 في المائة!

من وراء كل هذه الأرقام الصادمة تطرح عليكم جريدة كوليس هذا السؤال: متى ندرك أن الإنفاق على المجال التقني هو مستقبل الدول؟!

أنور العواضي