الأنباء الكويتية: «الغذاء»: تنفيذ أمري إغلاق في «شبرة الجليب»الأنباء الكويتية: الكويت تدين تعرض حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق لهجومالأنباء الكويتية: وزير العدل: تراجع حاد في جرائم السرقات بنسبة 43.4% خلال النصف الأول من 2026الأنباء الكويتية: الكويت تدين وتستنكر تعرض سيارة مدنية في ريف دمشق للاستهداف بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيليالأنباء الكويتية: «التجارة والصناعة»: صرف مواد البناء المدعومة مرة واحدة وفقاً للرقم المدني مع رخصتي الهدم والبناء إلكترونياًالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة والرياح متقلبة .. و"العظمى" 47الأنباء الكويتية: «التجارة والصناعة»: صرف مواد البناء المدعومة مرة واحدة وفقاً للرقم المدني مع رخصتي الهدم والبناء إلكترونياً
رامي عياش وعائلته… وجع لبنان في صورة… وأمل لا ينكسر
رامي عياش وعائلته… وجع لبنان في صورة… وأمل لا ينكسر

رامي عيّاش… يغنّي الغصّة بعد سنوات من الصمت

بعد ثماني سنوات من الانتظار، أطلّ الفنان رامي عياش على جمهوره بأغنية حملت وجع الفقد وصدق التجربة الإنسانية تحت عنوان “وبترحل”، لتكون أبعد من كونها عملًا موسيقيًا تقليديًا— بل لحظة مصالحة بين الفنان وصوته، بين القلب والذاكرة.

كتب رامي على صفحاته:
“ثماني سنوات مرّت… وكل يوم فيها كنت أقاوم الشعور نفسه: الغصّة. مذّاك الوقت، وكلما دخلت الاستوديو لأغني تلك الأغنية… فشلت. خانني صوتي، سكنتُ، فغادرت. وفي كل مرة كنت أقول لنفسي: غدًا أغنيها… عندما أهدأ، عندما أتصالح مع الفقد، عندما أتعافى… ولكن…”

هذه الكلمات ليست إعلانًا عن أغنية جديدة فحسب، بل اعتراف مؤلم وصادق من فنان لطالما عبّر عن القوة والحبّ في أغانيه، وها هو اليوم يكشف هشاشته الجميلة أمام جمهوره. “وبترحل” تبدو وكأنها حوار بينه وبين الغياب، بين من رحل ومن بقي يواجه الفراغ بصوته وذاكرته.

الأغنية تحمل مزيجًا من الحنين والصدق والجرح المفتوح، وكأن رامي يسجّلها أخيرًا بعد أن انتصر على وجعه. نضج فني وعاطفي واضح، يضع المستمع في مواجهة مع ذاته، ومع تلك اللحظات التي ظنّ أنها تعافت لكنها ما زالت تنزف.

بكلماته، بصوته، وبانتظاره الطويل، يؤكد لنا الفنان رامي عياش أن الفن الحقيقي لا يولد من اللحظة، بل من التجربة… من الصبر… ومن الغصّة التي لا تُغنّى إلا حين تُشفى.

اقرأ أيضًا:أحمد سعد يتألق بأغنية “طبلولي” من مسلسل “ابن النادي”

ليما الملا