الأنباء الكويتية: مديرة «القوى العاملة»: حريصون على دعم مسيرة العمل العربي المشترك والمساهمة في تطوير سياسات سوق العملالأنباء الكويتية: عرض خاص من البنك التجاري لحاملي البطاقات الائتمانية على الآيفون 18.الأنباء الكويتية: «الأوقاف»: إطلاق خدمة المصارف الوقفية عبر «سهل» لتعزيز التحول الرقميالأنباء الكويتية: «علوم الأرض»: أسماء المناطق في الكويت تحمل دلالات جيولوجية وعلميةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: الإدارة المؤقتة يجب أن تكون أداة للإصلاح ومعالجة الخلل لا مجرد استبدال أسماء بأسماءالأنباء الكويتية: قوة الإطفاء العام و«إيكويت» تطلقان غداً حملة «عودة آمنة» بالتنسيق مع «التربية»الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: الإدارة المؤقتة يجب أن تكون أداة للإصلاح ومعالجة الخلل لا مجرد استبدال أسماء بأسماء
رامي عياش وعائلته… وجع لبنان في صورة… وأمل لا ينكسر
رامي عياش وعائلته… وجع لبنان في صورة… وأمل لا ينكسر

رامي عيّاش… يغنّي الغصّة بعد سنوات من الصمت

بعد ثماني سنوات من الانتظار، أطلّ الفنان رامي عياش على جمهوره بأغنية حملت وجع الفقد وصدق التجربة الإنسانية تحت عنوان “وبترحل”، لتكون أبعد من كونها عملًا موسيقيًا تقليديًا— بل لحظة مصالحة بين الفنان وصوته، بين القلب والذاكرة.

كتب رامي على صفحاته:
“ثماني سنوات مرّت… وكل يوم فيها كنت أقاوم الشعور نفسه: الغصّة. مذّاك الوقت، وكلما دخلت الاستوديو لأغني تلك الأغنية… فشلت. خانني صوتي، سكنتُ، فغادرت. وفي كل مرة كنت أقول لنفسي: غدًا أغنيها… عندما أهدأ، عندما أتصالح مع الفقد، عندما أتعافى… ولكن…”

هذه الكلمات ليست إعلانًا عن أغنية جديدة فحسب، بل اعتراف مؤلم وصادق من فنان لطالما عبّر عن القوة والحبّ في أغانيه، وها هو اليوم يكشف هشاشته الجميلة أمام جمهوره. “وبترحل” تبدو وكأنها حوار بينه وبين الغياب، بين من رحل ومن بقي يواجه الفراغ بصوته وذاكرته.

الأغنية تحمل مزيجًا من الحنين والصدق والجرح المفتوح، وكأن رامي يسجّلها أخيرًا بعد أن انتصر على وجعه. نضج فني وعاطفي واضح، يضع المستمع في مواجهة مع ذاته، ومع تلك اللحظات التي ظنّ أنها تعافت لكنها ما زالت تنزف.

بكلماته، بصوته، وبانتظاره الطويل، يؤكد لنا الفنان رامي عياش أن الفن الحقيقي لا يولد من اللحظة، بل من التجربة… من الصبر… ومن الغصّة التي لا تُغنّى إلا حين تُشفى.

اقرأ أيضًا:أحمد سعد يتألق بأغنية “طبلولي” من مسلسل “ابن النادي”

ليما الملا