الأنباء الكويتية: 225.360 مليون دينار صافي خسائر «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) خلال الربع الأول من 2026الأنباء الكويتية: «القوى العاملة»: تجديد إذن عمل شريك عبر «أسهل»الأنباء الكويتية: «إشرافية التعاونيات»: 1000 دينار للمدير العام و750 لنائبهالأنباء الكويتية: الكويت تدين الاعتداء الآثم على مولد كهربائي بمحطة براكة للطاقة النووية: انتهاك صارخ لسيادة الإمارات وتهديد خطير لأمن واستقرار المنطقةالأنباء الكويتية: «التجارة»: إغلاق منشآت ومحلات مخالفة في الفروانيةالأنباء الكويتية: قنصليتنا في جدة تعلن جاهزيتها الكاملة لخدمة ورعاية الحجاج الكويتيينالأنباء الكويتية: المستشار عادل بورسلي أمام عمومية «التمييز»: القضاء على تراكم الطعون وتحقيق العدالة الناجزة
روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!
روبوت

روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!

كنت أظن أن الاستفزاز حكرٌ على البشر، وأنه فنّ أسود يتقنه بعض من يحملون في داخلهم بذور الشر، فيتعمدون إغاظة غيرهم حتى يرونهم في نوبات من العصبية والهستيريا.

هذا المشهد مألوف في حياتنا اليومية، بين صديق يثير الآخر، أو زميل عمل يحترف الضغط على الأعصاب.

لكن المفاجأة أنني أثناء تصفحي وقعت على مشهد غير مألوف: روبوت يفقد “أعصابه”!

آلة صماء روبوت، مبرمجة على منطق صارم وحسابات دقيقة، بدت وكأنها تنفجر غضبًا من استفزاز ما. هنا تساءلت بدهشة:
من الذي أغاظه؟ وكيف يمكن للآلة التي لا تعرف المشاعر أن تنكسر أمام الاستفزاز؟

ربما لم يكن الغضب الحقيقي، بل عطل برمجي جعل الروبوت يتصرف وكأنه إنسان فقد صبره. وربما الرسالة أبعد من ذلك: أن الاستفزاز، مهما كان مصدره، قادر على إرباك النظام، سواء كان نظامًا بشريًا تديره العواطف أو نظامًا آليًا تحكمه الأوامر.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن من نُدخل الروبوتات في دائرة الاستفزاز بعيوب برمجتنا، أم أنها المرآة التي تفضح هشاشتنا كلما وجد من يجيد الضغط على “أزرار” الاستفزاز بدقة؟

اقرأ أيضًا: معالجة 3000 مريض يوميًا بالذكاء الاصطناعي في الصين كيف

ليما الملا