الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار وغائم جزئياً..و«العظمى»: 41الأنباء الكويتية: الكويت: مواصلة دعم التنمية بالقارة الأفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنمويةالأنباء الكويتية: الكويت: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلالالأنباء الكويتية: الكويت: ترشحنا مجدداً لمجلس حقوق الإنسان تأكيدا لالتزامنا بمواصلة دورنا الفاعل والتعاون مع الدول الأعضاءالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد أهمية تنفيذ "التزام إشبيلية" وتعزيز التمويل الإنمائي للدول الناميةالأنباء الكويتية: الكويت تشارك في المنتدى الحكومي السابع لمكافحة الاتجار بالأشخاص في البحرينالأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
شاعرية إليسا وشعرية مروان خوري تصنع الوهم الجميل ببصمةٍ خاصّةٍ! - فيديو
إليسا ومروان خوري

شاعرية إليسا وشعرية مروان خوري تصنع الوهم الجميل ببصمةٍ خاصّةٍ! – فيديو

نشرت النجمة اللبنانية أغنيتها كلو وهم في أولِ تعاونٍ جديدٍ يجمعها مع الفنان الشامل مروان خوري المقرر إدراجها ضمن ألبومها الأول المستقل المنتظر.

إليسا تكشف كلماتٍ مؤثرةٍ من أغنيتها كلو وهم وهذا موضوعها!

إليسا عادت مع مروان في أغنيةٍ تفيض بالشّعرية والحنين، وتجادل كعادتها موضوعًا شبه منسيّ في الأغاني العاطفيّة، وهو الوهم العاطفيّ.

إليسا اختارت أغنية مفصلّةً بشعريةِ اللهجة اللبنانية وجمالها المنساق في العبارات.

كلو وهم لإليسا لماذا ليست على اليوتيوب؟ – فيديو

تحدثت إليسا عن حالة المحبّ الذي يضع توقعاتٍ عاليةٍ للطرف الآخر والذي قد يغيب عاتبًا، وعبثًا يظنّ أنه سيعود ليطلب رضاه بكلمةٍ، فيحدث أن يخيّب أوهامه، ويطيل غيابه.

من هنا تغوص إليسا في فكرة أن الوهم قد يطول أكثر ويصبح حالة انتظارٍ مفتوحٍ مبنيّ على الترقب الموجع وتصبح علاقة الحبيب بالمحب علاقةً يرضى فيها بجحيم الغياب المؤقت وراضيًا بذلك العذاب، ما دامت العلاقة مستمرةً رغم تقطعها.

لحنُ الأغنية، كانَ منسابًا ومفتوحًا ممددًا مع نهايات والصدى المقصود في تكرار بعض الكلمات مرتين، مثل “ما زالني أنا وياك” وكأنّه يترجِمُ إحساس المحبّ الذي يصرخ في المدى مؤكدًا على ما يعيشه من وهمٍ.

المقطع الثاني، بدا مبنيًّا على وصف الحالة والشعور النفسيّ الصعب أمام مواجهة الحنين والقلب الحزين، إذ تخبر إليسا عن تشظّي الروح بين تذكّر الوفاء واستمرار الترقب وبناء تصوراتٍ واهمةٍ ولِدت على فرحةٍ عابرةٍ.

في ختام الأغنية، يضع مروان صوته على الأغنية لا توقيعًا منه على ألحانه بل ليؤكد معانيها أكثر وكأنه يقول إنّه كطرفٍ مقابلٍ لإليسا يمكن أن يكون في ذات الحالة العاطفيّة التي تسردها في الأغنية، حاملًا ذات الرسالة وهي أنّه أيضًا يرضى بعذابه النفسيّ مهما كانت مؤلمًا ما دامت العلاقة قائمةً.

محمد الخزامي