الأنباء الكويتية: سفيرنا لدى قبرص يبحث مع وزير العدل القبرصي سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالين الأمني والقانونيالأنباء الكويتية: فواز بورسلي يقدم أوراق اعتماده سفيراً لدى النمساالأنباء الكويتية: «الإطفاء»: إغلاق 90 منشأة في «العاصمة» لمخالفة اشتراطات السلامةالأنباء الكويتية: «التربية» تعلن فتح باب تظلمات النقل الإلكتروني للهيئتين التعليمية والإشرافيةالأنباء الكويتية: وزير الصحة يدشن حفل إطلاق المبادرة الوطنية للطفولة المبكرةالأنباء الكويتية: فواز بورسلي يقدم أوراق اعتماده سفيراً لدى النمساالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» تتفقد مبنى «ذوي الإعاقة»: تسريع إنجاز معاملات المستفيدين

ظهرت إلى جانبه وأخفت وجهها… لكن أيمن زيدان كان لديه سؤال آخر

فيديو قصير كان كافيًا ليبدأ السؤال: من السيدة التي ترافق أيمن زيدان؟

خلال وجود الفنان السوري في الدورة الـ27 من معرض بغداد الدولي للكتاب، ظهر في عدد من المقاطع برفقة سيدة وضعت كمامة سوداء ونظارات شمسية، ولم تظهر ملامحها بوضوح.

ومن هنا بدأ الفضول، وبدأت معه التخمينات.

لكن أيمن زيدان لم يدخل في لعبة الأسماء.

عندما سأله ET بالعربي عن هوية السيدة، اكتفى بتوضيح أن الموضوع شخصي، وأنه ليس مضطرًا للإجابة عن هذا الفضول.

والأهم كان ما قاله بعدها.

لكن أيمن زيدان كان مستغربًا من شيء آخر: كيف تحوّل الاهتمام من مشاركته في معرض بغداد للكتاب إلى سؤال واحد… من السيدة التي كانت برفقته؟

فالرجل لم يكن هناك في زيارة عادية؛ شارك في جلسة استمرت أكثر من ساعة ونصف، تحدث خلالها عن الثقافة والمعرفة والإبداع وتحدياتها، كما جرى تكريمه ضمن فعاليات المعرض.

ومع ذلك، كان السؤال الذي انتشر أسرع: من السيدة؟

حتى إن بعض التعليقات على مواقع التواصل ذهبت إلى احتمال أن تكون ابنته جودي، لكن لا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي لهوية السيدة، وأي اسم يُتداول يبقى مجرد تخمين ما دام أيمن زيدان نفسه اختار عدم الكشف عنها.

كلمة كوليس

بصراحة، الفضول طبيعي. عندما يظهر فنان معروف برفقة شخص يخفي ملامحه، من المتوقع أن يسأل الجمهور: من معه؟

لكن ربما السؤال الذي طرحه أيمن زيدان يستحق التوقف عنده أيضًا.

لكن لماذا أخذت هوية السيدة كل هذا الاهتمام، بينما كان أيمن زيدان في بغداد للحديث عن الثقافة والفن؟

من حق الجمهور أن يسأل، ومن حق أيمن زيدان أيضًا أن يحتفظ بجزء من حياته لنفسه.

الفضول طبيعي، لكن ليس كل ما يثير فضولنا من حقنا أن نعرفه.

أحيانًا يكفي أن يقول الفنان: هذا جزء من حياتي الشخصية… ونحترم المساحة التي اختار أن تبقى له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *