كسرت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف، حاجز الصمت حيال الهجوم المتكرر الذي شنه ضده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معلنةً رفضها التام لمحاولات الزج باسمها في صراعات سياسية لا علاقة لها بالرياضة.
وفي مقابلة حصرية ومؤثرة مع شبكة CNN، أكدت صاحبة ذهبية باريس 2024 أن هويتها كأنثى ليست محلاً للنقاش، موضحة أنها ولدت ونشأت ومارست الملاكمة كفتاة، واصفةً تصريحات ترامب التي وصفتها بـ “المتحولة جنسياً” بأنها تجنٍّ مؤلم يمس كرامتها الإنسانية قبل مسيرتها الرياضية.
إيمان خليف تكشف حقيقة الفحوصات والهرمونات
وفي معرض ردها على الجدل المثار حول مستويات الهرمونات، أوضحت إيمان خليف أن التقارير التي تحدثت عن “كروموسومات XY” تفتقر للمصداقية واستندت إلى مصادر غير رسمية تهدف لتشويه نجاحها.
وأشارت البطلة الجزائرية إلى أنها خضعت لفحوصات دم دقيقة ومنتظمة تحت إشراف المنظمة العالمية لمكافحة المنشطات واللجنة الأولمبية الدولية، مؤكدة أنها عملت بجدية لأكثر من عام ونصف لضمان بقاء مستوياتها الهرمونية ضمن الإطار الطبيعي المعتمد دولياً، مشددة على أن التفوق في الحلبة هو نتاج ذكاء وانضباط وليس مجرد أرقام بيولوجية.
المعاناة النفسية للبطلة إيمان خليف بعد أولمبياد باريس
لم يكن طريق الذهب مفروشاً بالورود، حيث كشفت إيمان خليف عن ضريبة نفسية باهظة دفعتها هي وعائلتها نتيجة الحملات الإعلامية الممنهجة.
وأقرت الملاكمة العالمية بأنها لا تزال تخضع لمتابعة مع أطباء نفسيين لتجاوز آثار التنمر والضغوط التي تعرضت لها عقب تتويجها في باريس، معربةً في الوقت ذاته عن ثقتها المطلقة في اللجنة الأولمبية الدولية كحصن يحمي الرياضيات من الظلم والافتراءات السياسية التي تحاول استغلال قصص نجاحهن لأغراض انتخابية أو أيديولوجية.
ختمت إيمان خليف حديثها برسالة ملهمة وجهتها لكل الفتيات الطموحات حول العالم، داعيةً إياهن للتمسك بأحلامهن وتحدي الواقع مهما بلغت قسوته.
وأكدت أنها ستواصل مسيرتها الاحترافية في رياضة الفن النبيل بكل شجاعة، مدافعة عن حقها في المنافسة العادلة، ومشددة على أن الإيمان بالنفس هو السلاح الأقوى لمواجهة أقوى اللكمات، سواء كانت داخل الحلبة أو من خلف منصات السياسة العالمية.
اقرأ أيضًا: شاكيرا بمدينة جدة في ختام جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

