الأنباء الكويتية: الكويت: تضامن مطلق مع السعودية ودعمها لكافة إجراءات صون سيادتها والحفاظ على استقرارهاالأنباء الكويتية: «نزاهة» تفتح نافذة تواصل مباشرة مع الجمهور عبر «الواتساب»الأنباء الكويتية: «هيئة الإعاقة» تطلق هويتها البصرية الجديدةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 123.41 دولاراًالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45الأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقةالأنباء الكويتية: وزير التربية: الجاهزية والاستقرار وجودة البيئة التعليمية في مقدمة أولوياتنا
فرنسا اتخذت قرارًا يخصّ كل طالب… فلماذا لا نفعله نحن؟
فرنسا اتخذت قرارًا يخصّ كل طالب… فلماذا لا نفعله نحن؟

فرنسا اتخذت قرارًا يخصّ كل طالب… فلماذا لا نفعله نحن؟

الهاتف حاضر في كل تفاصيل يوم الطالب، لكن فرنسا قررت أن ترسم له حدودًا واضحة: في المدرسة، الأولوية للدراسة والتركيز والتواصل الحقيقي بين الطلاب… والهاتف يبقى جانبًا حتى انتهاء اليوم الدراسي.

مع بداية العام الدراسي 2026، توسّع فرنسا منع استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت ليشمل المدارس والمرحلة المتوسطة والثانوية، لتصبح رحلة الطالب المدرسية من دون استخدام الهاتف، مع استثناءات محددة للحالات الصحية وذوي الاحتياجات الخاصة وبعض الاستخدامات التعليمية.

والفكرة لا تقتصر على أن يبقى الهاتف صامتًا في الحقيبة. ففي المرحلة المتوسطة طُبّق نظام «Portable en pause»، حيث تحدد المدرسة طريقة إبعاد الأجهزة فعليًا، مثل الخزائن أو الحقائب المخصصة أو الصناديق الجماعية. ووفق وزارة التعليم الفرنسية، أظهرت التجربة تحسنًا في التركيز والمناخ المدرسي والراحة العامة، إلى جانب انخفاض البلاغات المرتبطة بالتنمر الإلكتروني والمشاكل المتعلقة بمواقع التواصل.

لكن السؤال: لماذا لا يُطبّق هذا في كل مكان؟

ربما لأننا اعتدنا النظر إلى الهاتف كوسيلة لا يمكن الاستغناء عنها، حتى في المدرسة. لكن المدرسة قبل أن تكون مكانًا للتكنولوجيا، هي مساحة للتعلم والتواصل وبناء العلاقات.

وجود الهاتف طوال الوقت يعني إشعارًا قد يقطع التركيز، ورسالة قد تسحب الطالب من الدرس، وتصويرًا قد يتحول إلى مشكلة، ومواقع تواصل ترافق الطفل حتى في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه بعيدًا عنها.

وفي المقابل، المنع وحده ليس الحل السحري. الطالب يحتاج أيضًا إلى أن يتعلم كيف يستخدم التكنولوجيا، ومتى يضعها جانبًا. وهذا تحديدًا جزء من النهج الفرنسي؛ فالإجراءات تترافق مع التوعية بالاستخدام المتوازن للتكنولوجيا وإشراك العائلات، وليس فقط مصادرة الأجهزة.

واللافت أن فرنسا تتحدث عن نتيجة ملموسة من التجربة، وليس عن فكرة نظرية فقط: أكثر من 32 ألف طالب شاركوا في التجربة الأولى خلال 2024-2025 قبل تعميمها في المرحلة المتوسطة.

ويبقى السؤال الأهم الذي نتركه لكم:

إذا كان إبعاد الهاتف لساعات قليلة يساعد الطالب على التركيز والتواصل مع زملائه ويخفف بعض السلوكيات السلبية المرتبطة بالتنمر الإلكتروني… فلماذا لا نرى التجربة في مدارس أكثر حول العالم؟

هل تؤيدون أن يدخل الطالب المدرسة ويضع هاتفه جانبًا حتى نهاية الدوام؟ أم ترون أن الهاتف أصبح ضرورة لا يمكن منعه؟

اقرأ أيضًا: سرطان انتشر في جسده ثم اختفى … ماذا حدث بعد جراحة القلب؟

ليما الملا

 

فرنسا اتخذت قرارًا يخصّ كل طالب… فلماذا لا نفعله نحن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *