الأنباء الكويتية: «الكويتية» وطيران «الإمارات» توسعان شراكتهما باتفاقية متبادلة للمشاركة بالرمزالأنباء الكويتية: «كان» تطلق حملة التوعية بسرطان الرأس والرقبة تحت شعار «وعيك يصنع الفرق»الأنباء الكويتية: اجتماع تنسيقي بين «التعليم العالي» و«التربية» لبحث توافق المسارات الثانوية مع خطة الابتعاث الخارجيالأنباء الكويتية: المخيزيم: الشبكة الوطنية للكهرباء تعبر صيف 2026 بكفاءةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات «الدرون» مستمرالأنباء الكويتية: «الداخلية»: منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات «الدرون» مستمرالأنباء الكويتية: المخيزيم: الشبكة الوطنية للكهرباء تعبر صيف 2026 بكفاءة
هل تعلم أن أكثر من مليار شخص يعانون من الإعاقة حول العالم، منهم أكثر من مائة مليون طفل؟ لكن الجسد المكسور لا يعني أن الإرادة مكسورة، والشخص من ذوي الإعاقة الذي لا يقدر على الحركة لا يعني أنه لا يستطيع تحريك العالم بفكره الإبداعي!
طفلة معاقة

قصة مأساوية.. ماذا فعل هذا الرجل بطفلة من ذوي الإعاقة في حافلة نقل الطلاب؟

هل تعلم أن أكثر من مليار شخص يعانون من الإعاقة حول العالم، منهم أكثر من مائة مليون طفل؟ لكن الجسد المكسور لا يعني أن الإرادة مكسورة، والشخص من ذوي الإعاقة الذي لا يقدر على الحركة لا يعني أنه لا يستطيع تحريك العالم بفكره الإبداعي!

لكن للأسف، ورغم العزيمة التي يتمتع بها الأشخاص من ذوي الإعاقة، إلا أنهم يُواجهون أحيانًا بأساليب قاسية تؤدي إلى الاعتداء عليهم نفسيًا وجسديًا.

الاهتمام بالأبناء المعاقين والتحسين من نفسيتهم، عائلة عربيه خليجيه سعودية تقوم بالتنزه في إحدى الحدائق العامة ،ولد سعودي من ذوي الهمم يجلس على كرسي متحرك برفقة والديه في الخارج للاستمتاع بأوقات الفراغ، أجواء عائلية مليئة بالحب، الحنان والعطف بين أفراد الأسرة

هذا ما حدث في قصة الطفلة الأمريكية ذات التسع سنوات، التي تعرضت لاعتداء من قبل مساعد حافلة يُدعى أفييسر بينيوس، مما تسبب في إصابتها باحمرار في رقبتها وذراعها، كما ورد في تقرير شرطة بورت سانت لوسي في فلوريدا.

ومما يثير الدهشة، هو تبرير المعتدي الذي ادعى أن تصرفه كان ناتجًا عن الإحباط بسبب حركة الطفلة، وهذا التبرير تنطبق عليه مقولة “عُذر أقبح من ذنب”.

العبرة من القصة:
إذا منح الله الأشخاص ذوي الإعاقة قدرة على الحركة والشعور ببعض السعادة والحرية، فلا يجب كبتها عبر معاملتنا القاسية لهم، وزيادة معاناتهم!

انور العواضي